منتديات الطموح والنجاح



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم

المواضيع الأخيرة
» من أسماء الله الحسنى
الخميس يونيو 20, 2013 10:48 am من طرف شادى الحناوى

» صور أرشفية من قلب أحداث الثورة
الخميس يونيو 20, 2013 10:45 am من طرف شادى الحناوى

» مرحبا بالعضو الجديد محمود عطالله
الخميس يونيو 20, 2013 10:42 am من طرف شادى الحناوى

» الدجال يجتاح العالم .فيديو رائع
الإثنين يونيو 17, 2013 1:36 pm من طرف ساهرالليل

» آثار السحر والشعوذة على حياة الإنسان عامة
الأربعاء مارس 20, 2013 8:33 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

» هل الزواج بمن بها مس من الشيطان يؤثر على الأولاد في المستقبل ؟
الأربعاء مارس 20, 2013 8:29 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

»  الاعجاز العلمى فى المطر والنبات
الأربعاء مارس 20, 2013 8:20 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

» لماذا اختار الله الغراب لتعليم الانسان الدفن؟؟
الأربعاء مارس 20, 2013 8:17 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

» قناة مازن الإلكترونية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 5:04 am من طرف أبو مجاهد الرنتيسي

» المنتدى تعرض لعملية اختراق دنيئة
الخميس فبراير 07, 2013 1:50 pm من طرف سميرالألفى


شاطر | 
 

 سلسلة تطوير الذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:17 pm

تطوير الذات فهم الذات تطوير النفس صناعة الذات فهم الاخرين كيفية فهم الاخرين تطور الذات تطوير الدات كيفية تطوير الذات فن الاتصال مع الاخرين

الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ..

أيها الإخوة الفضلاء .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





أيها الإخوة الأكارم ، إن الله سبحانه وتعالى حينما خلق هذا الإنسان ، خلق فيه النفس والجسد والروح ..

وما كان للنفس أن تستقر حقيقة الاستقرار إن لم تطمئن الروح ..
وما كان لنفس أن تستقر أيضاً حقيقة الاستقرار إذا كان البدن مُعنّىً بأشياء يمكن علاجها ولم يستطع أن يتعامل معها ذلك الإنسان ..





وعليه أضع بين أياديكم الكريمة هذه السلسة العظمية جمعتها من كل بحر قطره واستخلصت منها ما يفيد ويتناسب مع شريعتنا السمحاء .



فبسم الله نبدأ



الحلقة الأولي.1

صناعة الذات قبل إدارة الذات





نقلة بعيدة... إدارة الذات




كان يعيش كغيره من الشباب، يدور في دوامة الحياة، يحلم بدخل جيد، وزوجة حسناء، ومسكن مريح، ووظيفة مرموقة، همومه أرضية، أحلامه دنيوية، وطموحاته وأحلامه لا تدور إلا في فلك أهوائه وشهواته، وبينما هو سائد في درب الغفلة إذا برحمة الله تدركه، وتقيد له يدًا حانية قوية تغط قلبه غطه العزم، وتهز أركانه هزة الإيمان، فيستيقظ من بعد سبات، ويدرك ذاته من بعد شتات، ويعرف أنه صاحب منهج وحامل رسالة، ويروح يردد مع ربعي:

'الله ابتعثتنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة'.





لمن هذه المواعظ؟

ذلكم هو نبأ فتى الإسلام الذي تمرد على تربية العبيد، وأبي إلا أن يعيش شبلاً حفيد أسود، يقفوا أثر أجداده الليوث من مثل حمزة وخالد، وسعد والقعقاع وقطز وصلاح، يتسلم منهم لواء الدعوة، ويبدأ أولى الخطوات في طريقه:

الحاملين جراح أمتهم ... والكاظمين الغيظ في الصدر تذروا النفوس لربهم ومضوا ... يسعون للإبرار بالنذر خاضوا غمار الحرب لم يهنوا ... وعلى النحور دماؤهم تجري حملوا لواء الحق وانطلقوا ... والنور في قسماتهم يسري
فإلى هذا الهمام أتوجه بتلك المواعظ في بناء النفس وإدارة الذات، أدعو فيها فتى الإسلام أن يجلس مع كل موعظة ساعة يراجع فيها علمه وعمله وهمته، راجيًا من الله أن يجعل في تلك القطوف والشذرات عونًا للداعية الناشئ على صياغة شخصيته صياغة قيادية إدارية فعالة ليحوز قصب السبق في صراعه مع الباطل ممسكًا بزمام الأمور، مستعليًا فوق التيار، ليعيد صياغة هذه الحياة وفق نور الوحي ولآلئ الشريعة {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143].





هذه بضاعتنا ردت إلينا:

ولقد اعتمدت في كتابة تلك المواعظ على كثير مما أنتجته قرائح البشر من فنون علم النفس والإدارة والاجتماع بعد وزنه بميزان الوحيين، وإعادة صياغته صياغة إسلامية دعوية تتناسب وواقع شباب الصحوة وناشئة الدعاة، ولسوف ترى أيها الهمام أنه ما من صواب أنتجته العلوم الاجتماعية الحديثة مما يقره صريح العقل ويتماشى مع سنن الله في الحياة، إلا ويمكن أن تقف بإزائه مرددًا في ثقة تامة وفخر {هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا} [يوسف:65]، فكل ما وصلت إليه الحضارة الغربية من هذا الصواب إنما هو صدى الفطرة السليمة التي جاء الإسلام ليعلي من شأنها {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم:30] وما تخلف المسلمون عن ركب المعالي إلا من بعد ما أداروا لنور الوحي الظهور، وإنما مثلنا ومثل رواد الحضارة الغربية كمثل من قال: 'الناس رجلان، رجل نام في النور ورجل استيقظ في الظلام'.

فنحن معنا نور الوحي ولكننا ضللنا الطريق من بعد ما أعرضنا عنه فأعرض الله عنا، وغرقنا في بحار السلبية والتخلف، وهم ينغمسون في ظلام الكفر والضلال، ولكنهم استيقظوا وعملوا فنالوا بقدر دأبهم وصبرهم، وما ربك بظلام للعبيد.





بداية المسير:لذلك أيها الهمام دعنا نبدأ معًا في هذه الرحلة الشيقة على درب إدارة الذات وزيادة الفاعلية، ممتطية صهوة جواد {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11].

ولنبدأ موعظتنا الأولى بهذا التساؤل المنطقي:





ما المقصود بإدارة الذات؟

بجيبك عن ذلك الخبراء فيقولون:

إدارة الذات هي: قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها، فالذات إذن هي ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وإداراتها تعني استغلال ذلك كله الاستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تحتاج أن تكتسبه بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية والتي منها:
كيف تحدد أهدافك؟
كيف تنظم وقتك؟
كيف تسيطر على ذاتك؟
كيف تكتسب الثقة بنفسك؟
كيف نقتن فن التركيز؟
كيف تفكر بطريقة صحيحة؟
كيف تتخذ قراراك؟
كيف تقوي ذاكرتك؟
كيف تحافظ على صحتك؟
كيف تكسب الآخرين وتقيم معهم علاقات ناجحة؟
كيف تفهم الشخصيات؟
كيف تدير عملك؟
كيف تدير اجتماعاتك؟
كيف تتعامل مع المشكلات؟
كيف ترفع إنتاجيتك؟
كيف تتقن فن التفاوض؟
كيف تخطط لعملك؟
كيف تطور عملك وتضع له رؤية مستقبلية؟
وغير ذلك من فنون إدارة الذات مما سنلتقي معه إن شاء الله على تلك الصفحات.





صناعة الذات قبل إدارة الذات:

وها هنا تبرز مشكلة ضخمة عند كثير ممن بدئوا مراراً في السير على درب إدارة الذات، وكلما حاولوا ممارسة بعض فنونها عادوا القهقرى بعد أن لم يظفروا بنتيجة ملموسة مع نفوسهم، إنه من السهل جدًا على سبيل المثال أن أقول لك: إذا أردت أن تنظم يومك فعليك في كل صباح أن تدون أعمالك ومهماتك في ورقة، ثم توزع أوقات يومك على تلك الواجبات، وكلما أنجزت عملاً منها فقم بإسقاطه من تلك الورقة .. إلخ.

وكلنا حاولنا هذا من قبل وفشلنا في الاستمرار عليه بل تحقيقه لمرة واحدة فقط وقس على ذلك في سائر فنون الفاعلية وإدارة الذات.
إن تحليل هذه الظاهرة لهو من الأهمية بمكان، إذ عليه تتوقف بداية الانطلاقة السليمة في سبيل الحصول على الشخصية الإدارية الفعالة، وفي تقديري أن ذلك يرجع أساسًا إلى معوقات وسلبيات متأصلة في نفوسنا، أفرزتها تربية مجتمعاتنا بعدما كشفت عنها شمس الإسلام، وإلا فلو ترك الإنسان لينمو ويترعرع على فطرته لغدا شخصية سوية فعاله، قادرًا على إدارة ذاته وتحقيق أهدافه، ولعل هذا بعض ما نستنتجه من إشارة نبينا صلى الله عليه وسلم :
'كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه'.





ويؤيد علماء النفس ذلك فيقولون:

إن كل إنسان يولد وفي تكوينه بذور النبوغ والعبقرية، والكفاءة والفاعلية، ويتوقف نمو هذه البذور أو موتها على نوع التربية والرعاية التي يتلقاها الإنسان من أسرته وبيئته ومجتمعه.

ونلخص مما سبق أن حل هذه المشكلة يكمن أولاً في أن نعيد تلك النفوس إلى فطرتها ونزيح عنها ركام سنين من الصياغة السلبية التي تملأ طريقها نحو الإنجاز والفاعلية بالعوائق والعراقيل، وإلا فكيف نتقن فنون إدارة الذات ونحن أصلاً نفتقر إلى تلك الذات السوية، القادرة على تشرب تلك الفنون، ولهذا فلا بد أولاً من أن نرفع هذا الشعار: 'صياغة الذات قبل إدارة الذات'.





سبع خضر وأخر يابسات:

ولقد توصل أهل الاختصاص إلى عادات سبع تمثل المبادئ الأساسية للنجاح والفاعلية، إذا استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يخلع بإزائها من نفسه سبع عادات سلبية تمثل في مجموعها المعوقات الأساسية التي تعيق سيره في طريق الحصول على الشخصية الفعالة القادرة على إدارة ذاتها وتحقيق أهدافها.





منظومة النجاح والفاعلية



1. كن إيجابيًا وخذ بزمام المبادرة

2. ابدأ وأهدافك واضحة لك

3. رتب أولوياتك وقدم الأهم فالمهم
4. فكر في المنفعة المشتركة لجميع الأطراف
5. حاول أن تفهم الآخرين قبل أن تتحدث إليهم
6. اعمل للمجموع وتعاون مع الآخرين
7. جدد قدراتك باستمرار





منظومة الفشل والسلبية



1. كن سلبيًا متواكلاً عديم الشعور بالمسئولية

2. قم بأعمال كثيرة لا تدري لها هدفًا

3. كن فوضويًا واعمل ما تشاء وقتما يحلو لك
4. كن أنانيًا يهمه أن يكسب ولو خسر الآخرون
5. لا يهم أن تفهمهم بل المهم أن يسمعوك
6. اعمل لنفسك لا مع الآخرين
7. ارضَ بواقعك ولا تحاول أبدًا أن ترتقي بنفسك





هم وأنا ونحن:

وتقوم هذه العادات السبع على تصور واضح للشخصية الفعالة يتمشى تمامًا مع روح الفطرة وجوهر الشريعة، فالشخصية الناجحة هي التي قطعت مراحل النضج الثلاثة والتي تبدأ من مرحلة الاعتماد على الآخرين ثم مرحلة القدرة على الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس ثم نصل إلى قمة هرم النضج وهي مرحلة التعاون والتكامل مع الآخرين، ولنضرب هذا المثال ليوضح ذاك المقال:

تأمل معنا واقع شباب الصحوة ممن يوصفون بأنهم أرباب الالتزام، كيف يتصرفون حيال قضية العمل لهذا الدين؟
كثير منهم لا يحمل القضية ويظن أن الدعوة أو حتى بناء نفسه وتربيتها هي مسئولية غيره ممن كان من الدعاة والعلماء، وهذا هو العاجز الذي 'أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني' ومازال يعيش أسير مرحلة 'هم'.
وصنف ثان قطع أولى مراحل النضج، وأدرك أن {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر:38] {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام:164] وأنه يمكن أن يقوم بنفسه بدور يعتمد فيه على ذاته في نصرة هذا الدين، ولكنه ما زال في دائرة 'أنا' ولما يصل بعد إلى ما وصل إليه الصنف الثالث ممن اعتمدوا على ذواتهم وقدراتهم في واجب الدعوة، ولكنهم أدركوا مع ذلك أن هناك أعمالاً يتطلبها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم إلا من خلال عمل جماعي قوامه التعاون والتعاضد والتكامل، فاكتمل نضجهم لما امتثلوا {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2] ووصلوا سالمين إلى نهاية رحلة النضج بعد أن استقروا في مرحلة 'نحن'.





ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلُّه:

وهذه العادات أيها الهمام لا يؤخذ كل منها على حدة، بل هي منظومة متكاملة تتفاعل مع بعضها البعض لتضبط عجلات قطار ذاتك على قضبان الكفاءة والفاعلية، وترتقي بك عبر مراحل النضج الثلاثة، فالعادات الثلاثة الأولى تصنع منك شخصية قادرة على الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس من 'هم' إلى 'أنا' والعادات الثلاثة التالية تجعل منك شخصًا قادرًا على التعاون والتعاضد مع الآخرين من 'أنا' إلى 'نحن', ثم العادة السابعة وهي الشحذ المستمر للقدرات الذاتية تمثل الإطار العام الذي يجمع كل العادات السابقة، فكلما زادت قدراتك الذهنية والبدنية، والروحية والاجتماعية كلما وصلت إلى مستوى أعلم وارفع في ممارستك لبقية العادات السبع، لذلك أيها الحبيب فاعلم أن أي خلل في تحصيل أحد أركان هذه المنظومة السباعية سوف يؤثر بالضرورة على بقية الأركان، ولعله يضعف إلى حد بعيد من الثمرة المرجوة منها.

نهاية البداية:
ولعلك الآن يا صاحبي قد أدركت تفاصيل رحلتنا المباركة في درب إدارة الذات، فلا بد أولاً أن نبدأ بإعادة صياغة ذواتنا وفق مبادئ الإنجاز والفاعلية ثم نرتاد بعد ذلك فنون إدارة الذات لنزيد من كفاءتنا وفاعليتنا.
فإن صح منك العزم أيها الهمام على السير برفقتنا، فدونك الميدان، أثر نقعه، وتوسط جمعه, وأعلن أن ثمن السيادة هجر الوسادة, وأن منازل الكرام لا تنبغي لأهل المنام، واتبع سيرة سيد أولى العزم من الرسل لما تحمَّل االأمانة فدعي إلى الراحة، فقابلها بشعار: 'مضى عهد النوم يا خديجة' واسمع لتلك الفائدة من فوائد ابن القيم ينبيك فيها أنه: 'وإنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل، فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟!'.





فتأمل ... يرعاك الله

وإلى أن ألقاكم مع أولى الخطوات فلنجعل آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.






المراجع:

1 إدارة الذات ... د/ أكرم رضا
2 العادات السبع لأكثر الناس فاعلية ... ستيفن كوني
3 ثلاثية النجاح ... خليل صقر
4 حتى لا تكون كلاً ... د/ عوض القرني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:18 pm

مقدمه للحلقه الثانيه



هل تجد صعوبة في فهم بعض الناس أو فهم نفسك؟

هل تقابل شخص لأول مرة وتحس أنك تعرفه منذ مدة طويلة؟
هل أنت أو أنتِ على خلاف مع أصدقائك أسرتك رئيسك أو زملائك في العمل
وهل تجد صعوبة في السيطرة على موظفيك أو أبنائك ؟
هل تجد صعوبة في التعامل مع زوجتك ( زوجك ) أو أبنائك؟





إذن مرحباً بك في هذا العالم الغامض العجيب... عالم النفس البشرية

... نتعلم ما لم يكن معروفا لنا من قبل... نرى ونحس ونقرأ الناس من حولنا...
كأنهم كتاب مفتوح أمامنا (1)





افهم ليفهمك الآخرون



إن الاتصال هو أهم مهارات النجاح .... فالقاعدة الذهبية .. في فن الاتصال أفهم ليفهمك الآخرون

.... إن فهم الآخرين هو بمثابة الإبحار في أعماق من أمامي ، والتجول في داخلة وفهم المشاعر لكل جوانبهم متي وجدت أحدثت تكاملا في الاتصال مع الآخرين ...
وهي حقيقة إرسال سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
..قال تعالي ..(( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ))
ولاحظ (( من أنفسكم ))
أي قطعة من أنفسكم ، ولم يقل منكم ، بل من أنفسكم من أعماقكم فهو جزء منكم
.. إنها المشكلة التي نعاني منها وهي جهلنا بما يتوق إليه الآخرون من تطلعات
وهذا الجهل هو سبب لمقولة ( ما يفهموني )
حينما نفهم الآخرين .. سوف نكون اقدر علي الإقناع والتأثير
ويتطلب منا ذلك أن نفهم أنفسنا أولاً ونتعلم تقنيات التغيير
وهنا يأتي دور علم ( تحليل العلاقات البشرية )
فهو البداية والمنطق , في معرفة نفسك , وحالة تفكيرك ,
ودوافع تصرفاتك , الأسباب , إيجابية لماذا ؟ , سلبية لماذا ؟ .





حينها ندخل دخائل النفوس ونبدأ نحلل التصرفات ونقرا ما بين السطور عندها نقنع الآخرين ، وترتفع مصداقيتك عند الآخرين ، لأنك عالجت الأصل ودخلت في العمق ولم تنخدع بالشكل وعندها نتبادل المشاعر ويعلم الآخرون أننا جادون في حبهم من الأعماق ..



همسة في إذن



من الحقائق الثابتة التي يجب أن تقتنع أو تقتنعي بها أنه لم يفت الأوان أمام تحقيق الأحلام

التي تحلم بها ، إذ يجب عليك أن توقن بذلك لتكون لك رغبة قوية في التغيير
وإطلاق القوة الكامنة ، هذه قناعات ... يجب أن تقتنع بها
فلابد أن تكون مقداماً مغواراً في مجابهة المواقف التي تعترضك لئلا تموت نفسياً
.... بادر وواجه الأمور .. انتبه جيداً لهذا الكلام ؟؟؟؟





المراجع .... ( 1 ) موسى الجويسر



_____________________________





الحلقة الثانية................... 2

مستويات الإدراك







الشكل رقم (1)





نافذة جوهاري




لكل منا أربع مستويات للإدراك فيما يختص بأفعالنا , مشاعرنا ودوافعنا .

وباستطاعتنا تعريف كل مستوي بأنه ( من يعرف ماذا يحدث )
عندما نتعامل مع بعضنا البعض .
وهو ما يسمي بنافذة جوهاري وهو مصطلح للعالمين ( جوزيف وهاريثمتون )





أنا





الشكل رقم (2)





يضح من الشكل رقم (2) المناطق الأربعة التي تظهر كيف يمكن النظر إلي تصرف ما أو شعور ما

أو دوافع ما , من زاوية من يعرفه أو يلاحظه , في علاقاتنا المختلفة بين الفرد والفرد , والفرد والجماعة .
علماً أن هذه المناطق تتغير حجماً وسعة في أثناء تعاملنا مع الآخرين .





وإليك عزيزي وعزيزتي شرح المناطق الأربعة :



1- المنطقة العمياء أو الذات العمياء

نحن قد نتحدث بطريقة معينة , أو بلهجة معينة , وعلي وجوهنا تعبير ما , نحن لا نري ذلك التعبير .
ولكن الناس يرونه ويدركونه . وفي واقع الأمر أن سلوكنا يؤثر في كيف يرنا الناس , وبالتالي يؤثر في كيفية تعاملهم معنا .
يعني ذلك أني أثناء حديثي مع الناس قدر أرسل لهم رسائل لفظية , مثل حركات اليد والجلسة وتعابير الوجه . وهذه الرسائل ستجعلهم يرونني بمنظار ما . ويقدرون أمراً ما بخصوصي . وقد يخفى الأمر علي
( لأنني لا أري ما أفعل ) .
بإختصار هذه المنطقة العمياء , لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أثرها عند تعاملنا مع الناس في في الحياة وفي المنزل وبين الأصدقاء وعند التفاوض مع الآخرين للوصول إلي ما نريد .
هذه السلوكيات العمياء – أي غير المعروفة لنا في الوعي –
هي سلوكيات منقولة ومنسوخة من أناس ما في حياتك الماضية لما كنت صغيراً .
( لقد نسختها بدون وعي لذلك قد لا تدركها عندما تكبر حتى يلفت انتباهك إليها )





ملاحظه : يمكن المناصحه بينك وبين زملائك أو الأصدقاء المقربين لك عن المنطقة العمياء فيك وأثرها علي الآخرين .



2- منطقة القناع أو الذات المخفية



هي الأمور التي تدركها أنت عن نفسك ولكن لا يدركها أو يفطن إليها الآخرون , وهي داخل مجال رؤيتنا ونظرنا ولكننا نختار ألا نشارك الآخرين فيها .

وكرد فعل لبعض تجارب طفولتنا . قد نكون تعلمنا أن نجمع مشاعرنا وأفكارنا وتخيلاتنا . عندئذ فإن ذاتنا تلبس قناعاً , أو أقنعة تضع واجهة , ولا يعرف الآخرون كيف تشعر .
إن خوفنا من الناس أو عدم معرفتنا بهم لقدر كافي يجعلنا نخاف أن نقول لهم رأينا فيهم أو في الحياة أو فيما يفعلون أو فيما يقولون .
وبالتأكيد هناك الكثير الذي نختار أن نحتفظ به لأنفسنا , ولكن أحياناً المخاطرة والانفتاح وفتح الصدر والتعبير عن الذات هو أنفع وسيلة لكي نحل مشاكلنا مع الآخرين ,
وهذا الكلام سهل أن يقال صعب أن يطبق.
وقدر نقرر أن هناك أوقات من الأنسب أن ننفتح فيها علي الآخرين ونخاطر بمشاركة الآخرين فيها .





3- منطقة المجهول أو الذات الخفية



هي الأمور التي لا يعرفها أحد حتى أنت , فالكثير من دوافع أفعالنا ومشاعرنا سلوكياتنا عميقة مجهولة لا يعرف أحد ولا نحن ما يحدث , وأحيانا نشعر أو نعلم بها مخفية في أحلامنا , أو مخاوفنا العميقة .

هي الأفعال والمخاوف والدوافع والمشاعر تبقي مجهولة وغير واضحة حتى نسمح لها بالطفو علي السطح .
التداخل مع الناس , دخول التجارب , تغير السكن العمل , السفر ... هذه أمور تظهر ما خفي لدينا من مواهب وطاقات .
وكذلك تحليل النفس ... وسؤالها : أنا لماذا كذا وكذا بالأمس ؟ سؤال النفس وتحليها كل يوم قبيل النوم
هذه الأمور وغيرها تساعد علي معرفة دوافعنا الخفية .





4- المنطقة المفتوحة أو الذات المنفتحة ( منطقة النشاط الحر )



وهي التصرفات والمشاعر والدوافع التي تدركها وترغب أن تشارك الآخرين

أحيانا ما نكون صرحاء ومنفتحين ومشاركين , ويكون جلياً لي ولك ماذا نفعل وماذا نريد من بعضنا البعض .
وما هي مشاعري وما هي مشاعرك أو مشاعرها ومشاعرهم ؟
وما هي الدوافع ؟ عندئذ نقول أن ذاتنا المنفتحة واعية وراغبة في المشاركة .
هذه المنطقة في سلوكياتنا وإدراكنا تزداد بازدياد الثقة بيننا وبين الطرف الآخر في العلاقة , وعندما يكون هناك تبادلاً مفتوحاً للمشاعر والمعلومات بيني وبين المجموعة والزملاء والأصدقاء والزوجة أو الزوج تزداد حينئذ منطقة النشاط الحر .
عموما كلما صغرت مساحة الذات المنفتحة , دلت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين , وكلما كبرت منطقة النشاط الحر , أو منطقة النفس الحرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً مع الآخرين بسهولة ويسر , وتنساب الأفكار والمشاعر , وتتوحد الجهود , ويجد كل طرف أن من السهل عليه أن يشارك .





................ انتهى ................



وسنتحدث في الحلقة الثالثة عن ( تحليل تكون أو تركيبة الشخصية )

أتمني أن أكون وفقت في هذا الشرح الموجز والمختصر حتى لا يمل القارئ وتصل إليه المعلومة بسهوله ويسر





وقد اعتمدت في هذه الحلقة والحلقات القادمة علي المراجع التالية :



1- الشخصية والكيف ... أستاذ أصلان محمد بشر

2- القيادة وفعاليتها في الإسلام .. د. أحمد البقري
3- موضوعات سلوكية ... د. محمد علي عبد الوهاب
4- علم تحليل العلاقات البشرية ... أستاذ عبد الحميد الفردوس
5- الفيض الغزير في مهارات التقدير ... أستاذ عبد الحميد الفردوس
6- الروض الغناء في مهارات النقد الهادف البناء ... أستاذ عبد الحميد الفردوس








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:19 pm

الحلقة الثالثة................... 3
تحليل تركيبة الشخصية


حالات الذات


شكل رقم ( 3 )

شخصية الإنسان تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تسمي حالات الذات تظهر في مواقف مختلفة وأوقات مختلفة بصور متراوحة بين القوة والضعف والوضوح والخفاء , وتحرك شعور وسلوك الفرد بصور مختلفة , وحالات الذات هذه تسمي :
حالة ذات الوالدية وحالة ذات البالغ وحالة ذات الطفولة .
كما أن هذه الأجزاء الثلاثة للذات هي المفاتيح الرئيسية لفهم شخصية الإنسان , أي هي أشبه بمفاتيح الغرف تدلك علي ما بداخلها وتدخلك إلي هذه الغرف .
بل هي أيضاً تفسر من نحن ؟ .. ولماذا نتصرف بالطريقة التي نتصرف بها ؟ .. كيف أصبحنا ؟
كيف سنصبح ؟ .. وإلي أين نحن متجهون ؟ .
والغرض من تحليل تركيبة الشخصية هو معرفة طبيعة وصفات حالة الذات لدينا:
وهي ستدلك علي مصادر الأفكار والمشاعر والآراء والأحاسيس في نفسك , ويدلنا أيضاً الي النتيجة النهائية وهي ( معرفة نفسك وشخصيتك بصورة أفضل سوف تضيف الكثير والكثير إلي شخصيتك وإلي أدائك في حياتك الشخصية ( المنزل , زوجتك , زوجك , الأصدقاء , العمل ) .

وكما يتضح من الشكل رقم ( 3 ) حالات الذات والجوانب الوصفية للشخصية المصاحبة لكل حالة ذات وهي كالتالي :

1- حالة حالة ذات الوالدية ( و )

أ*- الوالدية الناقدة المسيطرة ( ون)
ب*- الوالدية الراعية المساعدة ( وم )

2- حالة ذات البالغ ( ب )

3-حالة ذات الطفولة ( ط )

أ*- ذات الطفل الفطري , المعبر . ( ط ف )
ب*- الأستاذ الصغير المبتكر . ( ط أ ص )
ت*- الطفل المتكيف الحساس الهادئ ( المستسلم ). ( ط م )
ث*- الطفل الرافض / المتحدي . ( ط ر )

.....................

1- حالة ذات الوالدية : ( و )

بداخل كل إنسان مجموعة من الشخصيات الوالدية التي تأثر بها مبرمجة في ذات الوالدية لدية , أي أن ذات الوالدية عبارة عن تجمع هائل من التسجيلات الموجودة في المخ _ صوت وصورة _ تم تسجيلها تلقائياً عن الشخصيات الوالدية , ولم تناقش , واحتواها الفرد بدون تحوير أو تنقية أو تفكير في السنوات الأولي في حياته.
عندما يكون الفرد صغيراً أو كبيراً في حالة تفكير أو شعور أو تصرف بنفس الطريقة التي كانت تفعلها الشخصيات الوالدية في حياته , والتي تأثر بها فإننا نقول أنه تحت تأثيرات ذات الوالدية ( و )
والأمثال تقول ( من شابه أباه فما ظلم ) ونقول ( المرء شبيه بخاله ) . ( وهذا الشبل من ذاك الأسد )
( وكفي الجرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) .
وعندما تكون أنت في حالة ذات الوالدية فقد تسلك سلوكاًً ناقداً أو سلوكاً راعياً حنوناً محباً .
( ملاحظة )
الشخصية أو الشخصيات الوالدية في حياتك ليس بالضرورة شخصية الأب الفعلي أو الأم الفعلية فقد تكون شخصية زوج الأم أو زوجة الأب أو الخال أو العم .. الخ .
جهاز التلفاز أو المذياع يعتبر أحياناً في مكانة الشخصيات الوالدية لأنه يمثل شيئاً أكبر من أن يناقشه الطفل , ولذا فالرسائل التي تصدر منه يتم احتوائها مباشرة في الذاكرة بدون مراجعة أو تحرير .

أ - حالة ذات الوالدية الناقدة ( متعصبة , آمره , موجهة )
هل تعرف شخصاً يتميز سلوكه الغالب بالانتقاد للآخرين ؟
مثل هذا الشخص يتصرف بصفة عامة وكأن ميله المفضل أن يستعمل ( شخصية والدية انتقاديه دائماً )
هذا الشخص له تفضيل ( يظهر في سلوكياته وكلامه وحركاته )
اختاره من زمن بعيد ( في الصغر بأن يحبس الطاقة النفسية لديه ) في ذات الوالدية الناقدة ,
ويتعامل بصفة غالبة في هذه الدائرة .

صفات وتعبيرات الوالدية الناقدة :

صارم , جاد , محدد , قاطع , غاضب , له أراء متحيزة سابقاً , متسلط , آمر .
يستخدم كلمات مثل : لازم – يجب – المفروض – مفهوم

ب - حالة ذات الوالدية الراعية ( ناصحة , حانية , مساعدة )
الشخص الذي يسلك ويتصرف من ذات الوالدية الراعية المعتنية بصفة دائمة ,
فهو دائما يواسي ويبرر للآخرين أخطائهم ,
مثل هذا الشخص أيضاً عنده مشكله أنه يتعامل من دائرة ( ذات الوالدية الراعية المعتنية )

صفات وتعبيرات الوالدية الراعية :

راع , حنون , محب , يحب المساعدة , يحب الإرشاد , إسداء النصح والتوجيه .
يستخدم كلمات مثل : علشان مصلحتك _ أبغي أساعدك

الحجم المؤثر لذات الوالدية ( وينشأ ناشئ الفتيان فينا علي ما كان عوده أبوه )

1- محتويات ذات الوالدية توفر إطار القيم السائدة في مجتمع , وتربط المجتمع وتحافظ علي تراثه , ومنها ننهل الكرم وإسداء النصح ومساعدة الغريب والحفاظ علي الآداب والسلوك القويم .
2- ما تحتويه ذات الوالدية قابل للتنفيذ والحصر , بمعني أن ليس كل هذه التسجيلات سليمة أو مناسبة او متلائمة مع الفهم الصحيح للدين الحنيف أو العلم .
3- إراديا - من خلال ذات البالغ – يمكن فحص السلوكيات والأفكار التي بحاجة الي تغيير , وتعديل تلك التي تحتاج إلي تعديل .

مهم جداً .. مهم جداً

ملاحظات وتسجيلات والدية تحتاج إلي وقفه

كثير من الأمثال والحكم ليست معقولة , ومعظم هذه التسجيلات سجلت في غير الوقت الحاضر أي يكون قد انقضي وقتها وزمانها , ويجب إعادة النظر في الكثير منها .
بعض الآراء والأحكام الوالدية مبنية علي التعصب وعدم التروي
مثل التقليل من شأن الآخرين من أجناس أخري أو مهن معينة
أو الإصرار علي تصرفات معينة
مثل زواج الأقارب , بذخ الأفراح , عدم تعليم النساء , والتقليل من شأنهن .
والطفل الذي تلقي أمثال هذه التعصبات والإنحيازات الوالدية يكبر وينمو وبداخله هذه التسجيلات مسجلة في حالة ذات الوالدية , وعند تعامله مع هذه الأجناس أو المهن , لا يري الإنسان الذي أمامه والذي يتعامل معه , بل يري ويسمع الشريط الموجود برأسه .
إلي إذا تدخلت حالة ذات البلوغ وحللت مصداقية وعقلانية هذه التسجيلات .


وهذا ما سنأتي إلي شرحه في حلقتنا الرابعة عند الحديث عن حالة ذات البالغ وتلوث ذات البالغ

فتأمل يرعاك الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:19 pm

الحلقة الرابعة................... 4
طرق تنشيط حالات ذات الوالدية

طرق تنشيط حالة ذات الوالدية الراعية

المزايا :

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )

إن حالة ذات الوالدية عند نشاطها لدي الفرد , تعطي الآخرين الدفء وتساعدهم علي النمو والنضج , وهذه الحالة تستمتع بالإعطاء وبمساعدة الآخرين علي النمو والتحسن , وحتي ما توفرت في المرء طال أمد علاقاته وتيسر وسهل عليه إعطاء واخذ اللمسات .
المضار والعيوب :

أما إن زادت حالة الذات الوالدية الراعية , فإنها تخلق نوع من الإعتماد لدي المتلقي للمسات , وإذا زادت قد تغرق أو تخنق المتلقي لها , كما إن صاحبها يعطي أكثر من يأخذ , كما إن الإعطاء الكثير قد يتضايق المعطي له وقد ينمي فيه الغضب والثورة أو التفادي ( تفادي رؤية المعطي )

طرق تنمية الوالدية الراعية


- أخذ الناس بالأحضان
- تحسس حاجات ومشاعر الاخرين .
- إعطاء لمسات إيجابية ( الهدايا , البسمة , الكلمة الطيبة ) .
- دعوة الآخرين ( التقارب العائلي , الأصدقاء , الزملاء ) .

طرق تنشيط حالة ذات الوالدية الناقدة

المزايا :

إن الوالدية الحازمة أو الناقدة بقدر معقول , تحمي الواحد منا من أن يكون أمعه ومن أن يستغله الآخرون أو أن يستعبدوه , إن الأفراد ذوي حالو الوالدية الناقدة متدنية أو مفقودة يسهل التحكم بهم وإهانتهم والتلاعب بهم وإستغلالهم , ولا يثبتون علي قناعاتهم ولا يدافعون عنها .

إن الوالدية التاقدة صاحبها قاد علي أن يقول : لا وبوضوح وبالفم المليان
إن الوالدية الناقدة مفيدة في السياسة وفي الحياة الإجتماعية ضد الضلم والطغيان .
العيوب :

العيوب :

إن الوالدية الناقدة الزائدة عادة متعصبة , تميل للعقاب , تقيد الآخرين وتزعجهم وتأكل حقوقهم وتهين كرامتهم , وقد يتجاهل الناس الأشخاص ذوي الوالدية الناقدة
ولكن البعض يطيعهم ويسمع كلامهم .
طرق تنميةالوالدية الناقدة

- التعليقات الناقدة
- التعبير
.... انتهي .....

الحلقة الخامسة................... 5


حالات الذات

حالة ذات البالغ

عندما يكون الفرد صغيراً كان أو كبيراً في حالة تفكير , تصرف كشخص واقعي موضوعي يجمع البيانات , ويحللها ويقوم الاحتمالات ويدرس البدائل , فإننا نقول أنه تحت تأثير ذات البالغ ( ب ) .

( العقل إدارتك الأشياء علي حقائقها , فمن أدرك شيئاً علي حقيقته فقد كمل عقله ) . الأحنف بن قيس

قلنا في الدرس السابق وعند دراستنا لحالة ذات الوالدية , أننا قد نتصرف بصورة آلية تلقائية عندما نكون في حالة ذات الوالدية , أما إن كنا في حالة ذات البالغ , فإننا نتصرف بصورة تحليله ونقوم ب :

00 جمع المعلومات .
000 الموازنة بين الأمور .
0000 تقدير الاحتمالات .
00000 التفكير .
000000 التحليل .

ولقد سأل الأحنف بن قيس عن العقل فقال :
(( رأس الأشياء فيها قوامها , وبه تمامها , لأنه سراج ما بطن , وملاك ما علن , وسائس الجسد , وزينة كل أحد , ولا تستقيم الحياة إلي به , ولا تدور الأمور إلي عليه )) .

وعندما تكون في حالة ذات البالغ , تكون هادئاَ متزناً , مسيطراً علي نفسك وعلي ردود الفعل لديك , وتطرح أسئلة وتطلب استشارات وتدرسها وتقومها .

كما فعلت بلقيس ملكة اليمن لما قالت Sad يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون ) . سورة النمل آية (32)

فهي هنا تروت في رد فعلها وجمعت المعلومة باستشارة الآخرين .

وفي حالة البالغ تتخذ القرارات بتأن وحكمة وبدون انفعال أو عاطفة , فأنت في تلك الحالة تريد الحقائق فقط .

( ملاحظة) إن حالة ذات البالغ غير مرتبطة بسن معين فإن الأطفال أحياناً قد يكونوا في حالة ذات بالغ .

والعودة إلي العقل والتريث , ودراسة المر من البالغ فيك أشار أليها نبي الرحمة صلي الله عليه وسلم : (( استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك )) . رواه أحمد والطبراني


طرق تنشيط حالة ذات البالغ

توجد عدة طرق لاستمالة أو تنشيط البالغ لدي الفرد فباستطاعتي واستطاعتك تنشيط البالغ لدي الغير ( الأصدقاء , الإخوان , الزوجة , الزوج , الأبناء , المرؤوسين ) بطرق منها :
طرح أسئلة , إسناد مهام تتدرج في المستوي من السهل إلي الصعب , التفويض ... الخ

أو استمالة وتنشيط البالغ لدي ( أنت ) بطرق منها :
التريث أخد ملاحظات , جمع معلومات قبل الحكم , صحبة العقلاء , الوضوء , الهدوء , الجلوس إن كنت واقفاً , أخذ نفس عميق , التأسي بالأنبياء والحكماء والصالحين وتقلديهم في السلوك البالغ ... الخ.


.... انتهي ....



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:20 pm

الحلقة السادسة................... 6

حالات الذات

حالة ذات الطفولة

ذات الطفولة رصيد آخر من التسجيلات التي يحتفظ بها الفرد ويتكون معظمها في السنوات الأولي من العمر , كرد فعل تجاه العالم الخارجي . نعم لكل حالة ذات طفولة حتي أنت تتواجد بداخلك ذات الطفل أو الطفولة
عندما يكون المرء حالة ذات الطفولة , فإنه يشعر ويتصرف ويفكر مثلما كان يفعل عندما كان غراً صغيراً .
ولا يمكن أخذ ذات الطفولة ككل , وإذا أردنا فهمها فهي خليط مركب من أربعة أجزاء رئيسية يمكن التعرف عليها , ملاحظة سلوكها ونتائج هذا السلوك وهي :

1-ذات الطفل الفطري ( المعبر ) . ( ط ف )
2-الباشا الصغير ( الأستاذ الصغير المبتكر) . ( ط أ ص )
3-الطفل المتكيف الحساس الهادئ . ( ط م )
4-الطفل الرافض ( المتحدي ) . ( ط ر )

والفرد وهو صغير يوجد لديه هذا الخليط , وعندما يكبر يستعمل الجزاء الأربعة من ذات الطفولة بدرجات متفاوتة سوياً أو منفردة , في المواقف المختلفة .


1 - الطفل الفطري

ذات الطفل الفطري ( الجزء الحر الطليق في ذات الطفولة )

وهو محب للاستطلاع , تلقائي , عفوي , يسعي ويطلب ما يريد , يحب اللمس , يفكر في نفسه فقط , يأخذ أكثر مما يعطي ... خائف أن يكون علي خطأ .. يخشي المسؤولية .. يحب التنافس .. يقبل أحكاماً سلبية علي نفسه .. عدواني , خواف , معبر عما يشعر , مندفع , منقاد للنزوات , أناني ودود ومتردد , صادق وشفاف .
ونري ذلك في الفضول لدي الكبار , وفي التعبير عما في القلب بدون تريث أو تفكير .
ونراه في السلوك المتودد للمرأة .
ونراه في البحث عن الشهوات وعن اللمس لدي البعذ في الخفاء أو في السر بدون اعتبار من مرض أو سوء سمعة .
ونراه في التفحيط والتفاخر , وحب التقليد في الموضة والفساتين لدي النساء .

وذات الطفولة الفطرية هذه تحتوي علي المشاعر التلقائية التي تمكن ان تحدث داخلنا ونحن صغار نتيجة تعاملنا وتبادلاتنا وتفاعلنا مع البيئة الخارجية .

والطفل الفطري الصغير السن يريد أن يحصل علي ما يريد الآن وفي الحال , وقد يلجأ إلي الصراخ والبكاء حتى يرضخ والده الي ما يريد , وقد يفعل الشئ عندما يكبر بصورة أو بأخرى , كأن يغضب ويغادر مكان الاجتماع أو المنزل ويصفق الباب ورائه ولا يتحدث إلي الآخرين ويخاصمهم , حتى يتم له ما يريد .
في هذه الحالة نقول أن سلوكه قادم من ذات الطفولة الفطرية لديه .
ولقد روي أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلي الله عليه وسلم أن سئل
عن أكثر الناس في النار فقال : ( الفم والفرج ) .
وهذا منظار علم ... تحليل العلاقات البشرية ... نزوات ورغبات الطفل الفطري غير المسيطر عليها ولا المتحكم فيها من قبل قيم وسلوكيات الوالدية .

طرق تنشيط وزيادة حالة ذات الطفولة الفطرية

الفوائد والمزايا :


يرغب العديدون في رفع الطفل الفطري وزيادته ليزدادوا من الإبداع والحيوية والعفوية لديهم , وهم محقون , فالاشخاص ذوي الطفولة الفطرية العالية , تجدهم ذوي بصيرة ثاقبة , ذوي حدس , ويحبون المرح والمتعة , وعادتاً مرحين ومليئين بالحياة والفكاهة , كما تجدهم فضوليين ويحبون الاستكشاف .

المضار والعيوب :

إذا زادت حالة الطفولة الفطرية , تأثرت عملية صناعة القرارات وتأثرت عقلانيتها , بل وتتأثر قيم وأحكام وأخلاقيات المرء القادمة من الوالدية , وقد يتصرف المرء بلا عقلانية ولا تعقل , وقد قيل قديماً هناك حد رهيف بين العبقرية والجنون .

طرق تنمية ذات الطفولة الفطرية :


1-التخيل ... مثلاً تخيل السرة لأي شخص كيف شكلها ( ههههه )
2-تخيل الأشخاص حيوانات .
3-التبسم للأغراب بدون مبرر .
4-التعبير التلقائي عما في بالك بدون تفكير .
5-التجارب والخبرات الخيالية .
6-ميل راسك علي اليمين وعلي اليسار وبتسم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:21 pm

الحلقة السابعة................... 7

حالات الذات

حالة ذات الطفولة

2 - الطفل الأستاذ الصغير

فهو شايف نفسه ذكي , لماح , ملهم , ابتكاري , مستغل للآخرين , فنان , قد يوقع بين الناس ويستعملهم لإنجاز ما يريد صغيراً أو كبيراً , وهو الجزء الماهر الشاطر الصغير في كل فرد بدون تدريب فهو البالغ في الطفل الصغير , مبادر ومتلاعب , وهذا الجزء الذكي اللماح المبتكر له جانب سلبي وهو قدرته علي الإيقاع بين الناس أو استغلالهم لتحقيق ما يردي إن لم تردعه القيم الوالدية الصحيحة عن ذلك .
وقد قال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد رضي الله عنه ( لا يبلغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر ) .
ونري هذا الجانب في الشخص اللبق سريع البديهة صاحب ( الملح الزايد , الحكايات , الطرائف )
ونراه في التخلص الذكي من المواقف الصعبة .

3 - الطفل المتكيف

فهو الطفل فينا المدرب والمؤثر فيه يفعل ما يراد منه , قد يعاند , يلوم نفسه والآخرين ويشعر بالأسى أحياناً بظلم الآخرين له , وهو مؤدب مهذب , ملتزم , يخفي مشاعره , يستصعب مواقف المواجهة والتغذية الإسترجاعية , حساس تجاه إعطاء وأخذ التغذية الإسترجاعية , وهو كذلك حيي خجول , يعاني داخلياً ولا يعبر عن مشاعره وآرائه بسهولة .
ولقد أشار إلي الجانب الإيجابي من ذات الطفولة المتكيفة الحديث الشريف الذي رواه البخاري : ( كذلك : الحياء لا يأتي إلي بخير : صلي الله وسلم علي الرسول الكريم .
وكذلك عنما قال صلي الله عليه وسلم : خلق الإسلام الحياء :
وما روته الصحابية أسماء بنت زيد رضي الله عنها عن الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ( أثقل شئ في الميزان الخلق الحسن ) حديث صحيح


طرق تنشيط حالة ذات الطفولة المتكيفة

المزايا :


من حسنات ومزايا الطفولة المتكيفة القدرة علي التأقلم والتنازل وعقد التسويات وقبول الحلول الوسط , ومن حسناته الصبر والتحمل , وهذه الأمور هامة ليعيش المرء مع الآخرين وليتحملهم .
إن حالة ذات الطفولة المتكيفة لدينا تسمع وتطيع الآخرين وتسير معهم وتحذوا حذوهم .

العيوب :

إن ذات الطفولة المتكيفة النشطة والغالبة تعني الانحناء والطاعة والسير مع أي شخص أو أي شئ حتى لو كان صاحبه مجنوناً أو متعصباً , وعيبها أن صاحبها قد يصبر ويصبر ويطيع ثم ينقلب فيصبح ثائراَ رافضاً .
وعيب حالة ذات الطفولة المتكيفة هي التكيف وليس الحيوية والعفوية والتعبيرية .


طرق تنمية الطفولة المتكيفة المهذبة :


1-التسوية .
2-مماشاة الآخرين فيما يريدون .
3-التعاطف والتفهم .
4-الشعور بالذنب .
5-قبول التودد والعواطف .


4 - الطفل الرافض


ومن سماته : الرفض , التحدي , الشد , التمرد , الانفجار , وربما العناد الشديد الغير مبرر .
وهذا الجزء من ذات الطفولة موجود لدي قلة من الأفراد وقلة من الصغار , إلي أنه بداخل البعض , ويظهر عندما تمارس السلوكيات الوالدية الناقدة الظالمة تجاه الفرد ( صغيراً أو كبيراً ) وتكرر عندما تطفوا ذات الطفولة الرافضة السطح وتظهر , والطفل الرافض فينا هو الذي يرفض الظلم والطغيان ( أطفال الحجارة مثلاً ) ....
تعابير وجه الطفل الرافض الناقم غاضبة , وحركاته عدوانية ووضع جسده مشدود , ومتحفز .

,,,,,,,,,,,,,,,,

خلاصة حالة ذات الطفولة ( مهم جدا )


استمالة أو إثارة حالة ذات الطفولة والإيقاع بها

أي أننا نعاود معايشة مشاعر وأحاسيس ومواقف ذات الطفولة الأولي عند حدوث مثير مشابه للمثير الأول ,
مثلاً مشاعرنا ونحن صغار تجاه الظلام أو البحر أو الأماكن الجديدة قد نعايش هذه المشاعر عند السفر أو حال حدوث الظلام .. الخ ... وقد نُهجر أو نُترك لفترات طويلة ونحن صغار من قبل الشخصية الوالدية في حياتنا , وفيما بعد وعند حدوث هجر أو ترك لنا من قبل أحبابنا ونحن كبار , فإننا نجد مشاعر وأحاسيس الهجر الأولي ونشعر بها مضاعفة ومؤلمة , وقد يوجه إلينا نقد أو انتقادات بسبب وبغير سبب ونحن صغار من قبل الشخصيات الوالدية بحسن نية طبعاً , ولكن بسبب الجهل أو عدم المعرفة , فنشعر بالأسى والضيق والحنق إلي أننا لا نستطيع أن نعبر عن ذلك إلي أو أمام الشخصيات الوالدية بسبب قوتها أو شدتها وفرق العمر والقدرة والإعجاب بها .
ولكن ذلك الضيق والحنق يبقي بالداخل , وعند حدوث انتقادات او تقليل للشأن لنا ونحن كبار من أفراد آخرين أو أصدقاء أو أقارب أو زملاء في العمل , قد نأخذها بتحسس كبير ولا ننظر إليها كنقد بناء أو توجيه , وقد ننفجر أو نرفض فتكون الطفولة الحساسة عندنا قد تم عرقلتها واستثارتها إلي درجة إثارة الجزء الرافض فينا .
كما أن الثناء علي الآخرين إخوان أخوات أصدقاء وزملاء وغيرهم كالإحسان إليهم ومهاداتهم , كلها سلوكيات تستميل الطفل فيه , ويمكن استخدامها إدارياً من قبل المشرف أو المدير أو المدرس أو المدرسة واجتماعيا الوالد أو الوالدة في المنزل لدفع أبنائهم أو مرؤوسيهم أو طلابهم إلي الإنجاز .
مثلاً إعطاء اللمسات والكلمات الطيبة وإثارة التحدي لديه .

.......... انتهي ..........

بهذه الحلقة نكون قد أسدلنا الستار عن حالات الذات لدينا

وستكون حلقتنا القادمة بباب جديد ومهم وهو ( اللسمات )

وسوف نتعلم في هذا الباب كيف نعطي اللمسات للآخرين ؟
وكيف تكون هذه اللمسات إيجابية وفعالة ومؤثرة وذات مردود قوي ؟
وسنتعلم أيضاً انواع هذه اللمسات الإيجابية منها والسلبية .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:21 pm

الحلقة الثامنة................... 8

حالات الذات


اللمسات

أهمية اللمسات



تعد اللمسات وحدة الإدراك والاعتراف , أي هي الأساس لاعتبار الناس ورؤيتهم والاعتراف بوجودهم وقيمتهم .

( ملاحظه ) أصحاب هذا المنهاج علم تحليل العلاقات البشرية لا يحددون الأشخاص باعتبارات معينه , بمعني يمكن إعطاء اللمسات لمن يخالفوك في العقيدة .

فقد أدرك أنه بدون اللمسات فإن النخاع الشوكي للطفل وللبشر يضمر وهذا الأمر علمياً وطبياً ثابت وصحيح إذن الخلايا العصبية بحاجة إلي اللمس والإثارة , وبدون اللمس والالتفات والاعتبار وإعطاء اللمسات والاهتمام فان عمل ووظائف هذه الخلايا الحسية يبدأ ي التراجع والتضاؤل والضمور , وما ترسله من غذاء لمسي إلي النخاع يتضاءل وينقص وبالتالي يذبل ويضعف النخاع ويحدث مرض ال موروزموس .
قال حبيب الله صلي الله عليه وسلم : ( لا يرحم الله من لا يرحم الناس ) .

إن اللمسات أو اللفتات أو التحسيسات ممكن أن تكون ملفوظة منطوقة أو غير لفظية , وعادة اللمسات الأولي التي يتلقاها الرضيع , هي لمسات غير ملفوظة , ويتلقاها الطفل من الطبيبة المولدة أو القابلة أو الممرضة ثم الأم .
وتقريباً يمكننا اعتبار كل ما تعمله الأم مع رضيعها هو نوع من اللمسات باللمس وبالاحتضان فان كان اللمس رفيقاً حنوناً , كانت اللمسات المعطاة إيجابية , وان كان اللمس خشناً جافاً كانت اللمسات المعطاة سلبية.
وبالرغم من أن غالب اللمسات الحادثة في مجتمعنا هي لمسات لفظية , إن أن هناك حواجز واعتراضات عديدة علي إعطاء اللمسات الجسدية , بعد سن معينة , إلي أن اللمسات الملفوظة ممكن الاعتماد عليها فقط عندما تتوافق وتترافق تعابير الوجه وحركات الجسم ودرجة الصوت مع المعني المراد إيصاله .
ومن المهم أن ندرك أن الكلمات إنما هي رموز أخرى , ولكنها ليست الأمور الأخرى لذا فان الأم التي لديها طفل شقي , أو طفل لم تكن ترغب في إنجابه , أو ابن ضرتها السابقة , وتقول له من باب دفع الشعور بالذنب (( أحبك )) بينما هي في الحقيقة لا تحبه , بل تكرهه , فان الطفل
( أو الطرف الآخر ) سيشعر بمصداقية اللمسات من عدمها .
وكنتيجة من المراد قوله مما ذكر , أن كلمات اللمسات لديها قيمة (لمسية) فقط عندما تكون هذه الكلمات مملوءة وزاخرة بالعواطف المراد التعبير عنها .
وقد قال أحدهم في هذا الصدد .. (( معظم ابتساماتنا تبدأ بابتسامة شخص آخر أعطي هذه اللمسات ).
وأرجوا هنا عدم فهم تقليل اللمسات للكلمات كمصدر للمسات , إذ متى أعطيت اللمسات عن طريق الكلمات , وكانت واضحة وصريحة والأهم أن تكون صادقة وغير متناقضة , فان الكلمات عندئذ تكون مصدراً قوياً للغاية للمسات الإيجابية والسلبية .



أنواع اللمسات


ويوجد اربعة أنواع من اللمسات وهي كالتالي :


1-اللمسات الإيجابية غير المشروطة :



(( سلام قولاً من رب رحيم )) 58 سورة يونس
وهي لمسات إيجابية بدون مقابل من عمل أو فعل .
والسلام هو اللمسات الإيجابية غير المشروطة , والحديث الشريف يقول :
(( أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام )) .


2-اللمسات الإيجابية المشروطة :




(( بخ .. بخ .. ربح البيع يا أبا يحيي ) الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم وهي لمسات إيجابية علي عمل .
عندما تقول الأم لطفلها : سوف أحبك لو جبت درجات عالية في الاختبار , أو عندما يقول المعلم للطالب : أنت طالب جيد ومجتهد , أنا مسرور منك جداً لحصولك علي أعلي الدرجات في المدرسة .
أو يقول الرئيس لمرؤوسه : أنا شاكر لك جداً للتقرير الجيد الذي أعددته .


3-اللمسات السلبية المشروطة :



(( ولا تزد الظالمين إلا تبارا )) آية 28 سورة نوح
وهي لمسات سلبية مقابل عمل شئ .



4-اللمسات السلبية غير المشروطة :


وهي لمسات سلبية غير مسببة

أفضل أنواع اللمسات :


إن أفضل أنواع اللمسات هي اللمسات الإيجابية غير المشروطة والمشروطة , أي لمس الآخرين والاعتراف لهم إيجابياً لما هم عليه , لوجودهم في حياتك أو محيط عملك .
وحديث المصطفي صلي الله عليه وسلم : (( من لم يشكر الناس , لم يشكر الله ).


أسوء أنواع اللمسات :



إن أسوء أنواع اللمسات هي اللمسات السلبية غير المشروطة
مثل ( حل عن سمايا , لا أطيق رؤياك , فارقني , أوووف جاك النكد ) وغيرها من الجمل والألفاظ , التي يمكن أن أقولها بالألفاظ أو بلا ألفاظ .

ولعل الأسوء أن لا يتلقي المرء لمسات إطلاقاً
وهذا الوضع هو أسوء وضع عللي الإطلاق , وعند حدوثه , غالباً ما يترتب الناس أو ضاعاً عن طريقها يتلقون لمسات سلبية , إذ من الناحية النفسية اللمسات السلبية هي أفضل بكثير .

فالصريخ والضرب نوع من الاعتراف بهم , وهو احلي وأفضل من التجاهل وعدم الاعتراف .


نقطة هامة جداًً




إن اللمسات هي أهم الأحداث الفسيولوجية في حياتنا , كيف ننظر إلي أنفسنا ؟ , قيمتنا في نظرنا , مستقبل حياتنا الزوجية والعلمية والجسدية والنفسية , كيف سنعامل أنفسنا عندما نكبر ؟ وكيف سنعامل الآخرين , كل هذا يتحدد في السنين الأولي في أعمارنا , ويتحدد بنوعية اللمسات التي تلقيناها .
(( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) فصلت آية 53 .
قد يزعجك طالب في الفصل أو موظف في القسم أو عميل في مكتب المبيعات أو زميل أو صديق , حتى يتلقي كل واحد منهم لمسة أو لمسات سلبية منك لأن اللمسات السلبية هي نوع من اللمسات التي اعتاد أن يتلقاها في سنوات حياته الأولي , وهي التي سيبحث عنها فيما بعد , بدون أن يدرك , أي أنه لن يقر في مكانه , ولم يهدأ حتي تؤنبه , وتقلل من شأنه أو أن يأخذ دورة أن يقرأ كتاباَ عن تحليل النفس البشرية وعلاقاتها مع الآخرين , أو حتى يشرح له ويفهم ما يفعل ولماذا .
أي أن المرء في سنين حياته الأولي وفي مقابل الخليط الذي يتلقاه من اللمسات الإيجابية غير المشروطة , واللمسات الإيجابية المشروطة يكون شعوراً ورأياً عن نفسه وعن الناس , وهذا الرأي يسمي الافتراض النفسي , وفي هذه الحالة يكون رأيه النفسي ( أنا بخير والناس بخير ) .

وما أشار اليه الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم فيما رواه عنه الحاكم والبزاز (( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )) .

أي مقابل ما يتلقاه من لمسات إيجابية ممن حوله يكون رأياً وموقفاً نفسياً ( أن الناس بخير , الناس طيبون , الناس يمكن أن يوثق بهم ) .

مثل هذا الطفل عندما يكبر سيكون محباً محبوباً في أسرته , فصله , وفي عمله سيكون فائزاً , من السعداء .
أما إذا زادت اللمسات السلبية عن الحد , فيصير موقفه النفسي
( أنا بخير , أنت لست بخير ) , أي أنه يعتبر الآخرين ليسوا بخير لا يثق بهم لا يأتمنهم , يأخذ موقفا عدائياً منهم , غير متعاون معهم , مثل هذا السلوك يمكن أن تلاحظه في الفصل وفي الحياة وفي العمل .

وقد يتفاقم الأمر ويصبح موقفه النفسي
( أنا لست بخير , وأنت لست بخير )
والأطفال الذي يكونون هذه القناعة النفسية والموقف النفسي في سنين الحياة الأولي يضيعون عندما يكبرون , ويخسرون في مواجهة الحياة والناس , ويميلون إلي الانعزال والسوداوية واليأس , وقد يصبحون مجرمين أو منحرفين .

إن الأفراد القادة يقدمون تابعيهم علي أنفسهم , ويدركون قوة تأثير مبدأ العطاء , علي الآخرين


ومتى ما تكونت هذه القناعات في طفولة حياة إنسان , فإن من الصعب تغييرها , وعادة تستمر هذه القناعات لديه حتى مراحل متأخرة من حياته , وتؤثر تأثيراً قوياً في حياته وسلوكياته , إلا أن هذه القناعات يمكن تحسينها وتعديلها بالعلاج النفسي , أو بادراك هذه المواقف النفسية المسبقة وإدراك لماذا تكونت ومضارها ..
الصحبة الصالحة الكريمة والزوجة الطيبة المتوددة الحنونة يساعدون في تغيير المواقف النفسية نحو الأفضل , كما أن العلاج النفسي وتحليل نفسية المرء علي أيدي أهل هذا العلم يساعد المرء علي معرفة المواقف النفسية ومعالجتها .

أخيراً فإن بعض العادات والتقاليد الخاطئة المتبعة بخصوص إعطاء وأخذ اللمسات في بعض مجتمعاتنا , فإن أعداداً كبيرة من أسرنا ونسائنا وأطفالنا والعديد من الناس يعانون من جوع اللمسات , إلي أننا بخير عميم بالمقارنة بالمجتمعات الغربية وفي منهاج تحليل العلاقات البشرية يتم التركيز علي أهمية أن يتعلم المرء كيف يعطي ويأخذ اللمسات .









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:22 pm

الحلقة التاسعة ................... 9

حالات الذات

اللمسات

طرق إعطاء اللمسات




1-إن إعطاء اللمسات في المنزل أو مع أصدقائك أو في العمل قد تكون هي كل ما أنت بحاجة إليه لتناول اهتمام الأسرة أو الأصدقاء أو الطلاب أو الموظفين ومشاركتهم وتعاونهم .

2-الرسائل المكتوبة

إن وجدت من الصعب عليك أن تقول شيئاً مادحاً أو مؤيداً أو رقيقاً فكر في أن تعبر عما تريد كتابة .

نقطة هامة جداًً



تذكر أن الفرد بحاجة إلي لمسات الوجود والكينونة , وبحاجة إلي لمسات الفعل والإنجاز أي لمسات (( لله فلله )) بدون مقابل ولا لشيء , ولمسات مقابل العمل و \ أو السلوك ومردودة , وإن أردت تنشيط البالغ ( ب ) لدي المرؤوسين , الزملاء , الزوجة , الأبناء , فالمس البالغ , أي اثن علي الأداء والمشروع والتقدير والمبيعات والتحليل والقرار , والخطة والإقلاع في الوقت المحدد , والصيانة حسب المعايير , ولكن لا تنسي لمسات الوجود , فكلنا بحاجة إلي من يحبنا لأنفسنا , بحسناتنا وعيوبنا .

نقطة هامة جداًً



حالات الذات الثلاثة ( و , ب , ط ) لدي الآخرين بحاجة إلي اللمس , أي أن تلمس الوالدية والبالغ والطفل لدي المرؤوسين والزملاء والعملاء والرئيس والزوجة والأبناء , ولمس البالغ يكون بالثناء علي الأداء , الإنجاز , والقدير , المشروع , مستوي المبيعات , الآراء والاقتراحات البناءة في الاجتماعات مثلاً , ولمس الطفل بأنواعه يكون بالثناء علي المظهر , الذوق , خفة الدم , العطر , الدعابة , الجسم , ...
أما لمس الوالدية فيكون بتقدير القيم والمبادئ لدي الفرد مثل الالتزام , الوفاء , الأمانة , الشرف , الصلاح , الطبخ , المبادئ , العطاء , الخدمة ............. الخ .



3-الهدايا


(( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر )) سورة المجادلة آية رقم 12 .

(( خذ من أموالكم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )) سورة التوبة آية 102

الهدايا هي نوع من أنواع اللمسات :

قال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم (( تهادوا تحابوا ))

والمراد هنا ليس المبالغة ولا الرشوة ولا الإعطاء المزاجي , ولكن أن تعطي المرء هدية كتعبير عما تشعر تجاهه أو اتجاهها , أي أنك بإعطاء اللمسة المادية هنا ....... إنما تقول للشخص

أنا أحبك

أنا أحبك أدائك وعملك

أنا أشعر بك ولك مكانه في حياتي



ولعلك تذكر كيف شعرت في الماضي عندما أهدي لك أحدهم هدية لا لشيء ...... إلا التعبير عن المحبة ..... وأنه لم ينساك ...

4-الجداول أو السجلات المعلنة :


" بخ .. بخ .. ربح البيع يا أبا يحي ... " الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم

أحد الطرق العلمية لإعطاء اللمسات للآخرين سواء كانوا أبناء أو أصدقاء أو طلاباً أو موظفين , هي أن يتم تعليق جدولاً أو سجلاً أو رسماً بيانياً علي حائط الفصل الدراسي أو جدران المصنع يمكن أو الهنجر أو في لوحة الإعلانات بالقسم أو نادي المؤسسة , هذا الجدول أو السجل يكون لأناس أو طلاب ينجزون أعمالاً بنوعية وكفاءة عالية , أو حصلوا علي درجة عالية , أو واظبوا علي الحضور المبكر في الدوام , وهذه الجداول هي نوع من اللمسات العلنية لأدائهم المميز , يقوم بها الشخص الذي لاحظ أدائهم وبالتالي وضع الجدول أو السجل , وفي نفس الوقت هي تذكرة كي يلمسهم أو يمدحهم , وتذكرة لهم في أن يعطوا أنفسهم لمسات , إذ كثيرا ما نستمر في أعمالنا أو أدائنا المتميز , دون أن نعطي أنفسنا لمسات بخصوص أدائنا المميز , ولا نهنيء أنفسنا – تذكر الموقف النفسي أنا لست بخير أصحابه لا يعطون أنفسهم اللمسات التي يستحقونها .

اللمسات من الدرجة الثانية :

طريقة مفيدة أخرى في إعطاء اللمسات , هي إعطاء اللمسات علي الأداء الجيد في العمل , في الأسرة , في الفصل الدراسي عن طريق التسميع , أما ما يسمي اللمسات من الدرجة الثانية , وعند إعطاء هذا النوع من اللمسات , لا تقوم بالحديث مباشرة مع للشخص المراد إيصال اللمسة إليه وبدلاً من ذلك تقوم بالحديث إلي شخص ثالث في حال وجود الشخص المراد إيصال اللمسة إليه علي أن يكون علي مقربة منك لسماع اللمسة وتلقيها .

إن هذه اللمسات ممكن أن تؤثر تأثيراً كبيراً ان استعملت بصورة إيجابية
والمثل الإنجليزي يقول "" أسر النصح وأعلن الثناء ""

5-تجنب إعطاء لمسات للأداء غير المرغوب فيه :

قال تعالي "خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين" ( آية 199)
قال تعالي " فصفح الصفح الجميل " سورة الحجر (آية 85)
قال تعالي " وليعفوا وليصفحوا , آلا تحبون أن يغفر الله لكم " النور (آية 22)

إن الموظفين الذين يحضرون الدوام في الأوقات المحددة لا يتلقون عادة أي لمسات بخصوص ذلك , وبعض الموظفين الذين يقومون بأعمالهم بصورة حسنة قد يتلقون أي لمسات علي الإطلاق , بينما أولئك الذين يحضرون متأخرين , أو لا يقومون بأعمالهم كما يجب قد ينالون الكثير من الاهتمام , إن مثل هذا السلوك يشجع علي الأداء السيئ , إذ أنك بلمس السلوك السلبي وإعطائه الاهتمام , تشجع علي تكراره , ومن الأفضل تجنب إعطاء لمسات للسلوك غير المرغوب فيه , وبدلاً من ذلك أبحث عن السلوك الإيجابي لدي الموظف . أو الطالب أو الابن , ثم قم بلمس هذا السلوك .

إن من المتبع في المؤسسة أننا نعطي ( 90% ) من طاقتنا النفسية والكلامية والوقتية للسلوك السيئ أو للمسة , وقد نعطي ( 10% ) فقط للتركيز علي السلوك والأداء الحسن .

ورد في عبقرية عمر رضي الله عنه للكاتب المشهور محمود عباس العقاد , أن الرسول صلي الله عليه وسلم أعطي مالاً لسيدنا عمر , فأبي أن يأخذه وقال لا أحتاجه , فقال الرسول صلي الله عليه وسلم , " خذه وأعطيه لمن يحتاجه "

أي اقبل اللمسة , أملا بها صحنك ثم أطعم غيرك حسب مفهوم اللمسات في هذا الباب .

......... انتهي ........





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:22 pm

الحلقة العاشرة ................ 10

حالات الذات

اللمسات

تنمية وتحسين أنماطنا اللمسية


إن اللمسات التي نعطيها ونأخذها من الآخرين هامة جداً , وأهم منها تلك التي نعطيها لأنفسنا .

إن الأفراد الذين تربوا في أسر كانت تتقبل أبنائها وتنظر إلي كل واحد منهم علي أنه متميز ومهم , من المرجح أن يعطوا أنفسهم لمسات إيجابية في الصغر والكبر .

وهذا لا يعني أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء وهم صغار , ولا يعني أنهم لم ينتقدوا أبداً , هذا يعني فقط أن النقد أو الانتقاد الذي تلقوه وهم صغار , كان موجهاً إلي الأفعال الخاطئة أو السلوك المزعج وليس الطفل كفرد وكإنسان وككيان , وأي انتقاد أو عقاب رافقه تأكيد من الشخصيات الوالدية علي أهمية الطفل وقيمته في الأسرة .

إن تصرفات الآخرين وردود أفعالهم تحدد تقويم الطفل لنفسه ونظريته إلي قيمته وقدره , إن الأطفال ذوي القيمة المتدنية في نظر أنفسهم ( بسبب نقص اللمسات الإيجابية ) لن يعطوا الآخرين ولا أنفسهم لمسات إيجابية فيما بعد .

وبنفس المنطق , الأطفال الذين تلقوا لمسات إيجابية وهم صغار , سيكونون قادرين علي إعطاء أنفسهم والآخرين لمسات إيجابية فيما بعد في الحياة .
إن تنمية أنماط لمسية صحية أمر مفيد لتحقيق ولتثبيت إيمان عميق لدينا في أنفسنا , ولنكون قادرين علي تحفيز الآخرين وتقديرهم .



لمس الطفل



إن أردنا أن نعمل وننجز كأحسن ما يكون , فكل حالات الذات بحاجة إلي لمس , فمثلاً نحن ندرك الآن أهمية أن تكون قادراً علي إطلاق العنان لحالة الطفل الفطري , وبعد سنجد كذلك أن الطفل فينا بحاجة إلي الدعم والمساندة , ونحن نحتاج أن نعرف أننا محبوبين وأن الناس يستمتعون بصحبتنا ويحبون معيتنا , وأن أفكارنا الألمعية تستاهل وتستحق التعبير عنها ونحتاج إلي أن نسمح لمشاعرنا الطبيعية ( السرور , الأسى ) إن تخرج , وهذه المعرفة وهذا الإدراك لا يحدث إلي من إعطاء الطفل فينا وفي الآخرين لمسات , وإن يقبل كذلك الطفل فينا هذه اللمسات ويصدقها .


لمس الوالدية


وحالة ذات الوالدية كذلك بحاجة إلي اللمس , نحن نحتاج إلي أن نعرف وبوضوح أن الآخرين يحتاجوننا وأن لا غني عنا , وأن عروضنا بتقديم المساعدة والحماية والعطاء والتعاطف للآخرين يقدرها الآخرون .

إن القدرة علي استخدام الوالدية الراعية لدينا أمر مرغوب في بيئة العمل والأسرة , إن حالة ذات الوالدية الراعية تستخدم لتقديم الدعم والمساعدة والمساندة للمرؤوسين والزملاء والأسرة , وتستخدم الوالدية الراعية لنقرر بها متى يحتاج زميل أو أي فرد للمساعدة , أو وحتى لمجرد الاستماع لمعاناته أو مشاكله .

فإن لم تلمس الوالدية الراعية لدي المرؤوسين والزملاء والأقارب وتحمدها وتثني عليها , فإنها ستضمر وستضعف لدي المرؤوسين والزملاء والأقارب , وستجدهم وقد أصبحوا غير مهتمين وغير عطوفين , والمديرون الذين لا يستخدمون الوالدية الراعية لديهم , ستجد أنهم متصلين غير فعالين وأن الاتصالات داخل أقسامهم تعاني !! وقد لا تحل المشاكل , ويتفادى المرؤوسون الاتصال بهم والتواصل معهم إلي في الأمور الضرورية والتي تخص العمل .


لمس كل حالات الذات



ستكون لمساتنا مؤثرة ومثمرة لو أننا لمسنا كل حالات الذات وبتوازن بين كل واحدة منها , وهذا التوازن سيضمن لنا , أن المرؤوسين والزملاء والموظفين والأقارب سيعملون ويتفاعلون كأفضل ما يكون .

وإن أنت لمست حالة ذات علي حساب حالة ذات أخرى أو حالتي الذات الاخرتين فقد أخطأت .
فمثلاً لو أنك لمست حالة ذات الطفل فقط لدى مرؤوس لك وأثنيت علي مظهره وعطره ونكاته , ولم تلمس البالغ لديه بلمس مهاراته والثناء علي قدراته كموظف , فإن قدراته كموظف ستتأثر , ولن يظهر سلوكاً بالغاً في العمل .


اتجاه اللمسات


إن المدير أو الصديق أو الزميل ليس المسئول الوحيد عن إعطاء اللمسات , إن نقص اللمسات المعطاة للمدير من مرؤوسين تضايقه وتضره كإنسان وكإداري .

فقد يشتري الرئيس أو رب الأسرة قطع أثاث منزلي أو مكتبي لمرؤوسيه أو أفراد أسرته , فان لم يشكروه أو لم يحمدوا ما صنع لهم , فهم بذلك قدر حرموا حالات الذات لديه من اللمس , حرموا حالات ذات البالغ لديه التي قامت بعملية الشراء وتعبئة النماذج والمتابعة , وحرموا حالة ذات الوالدية لديه التي فكرت في مرؤوسيه السرور والمفاجأة بهذه الهدية , وعدم إعطاء لمس للمدير أو غيره في مثل هذه المواقف ستؤدي إلي عدم رغبته مستقبلاً في شراء أثاث أو غيره .

وفي العديد من الأسر و المنظمات , قلما يحدث الاتصال والتواصل صعوداً من المرؤوسين إلي الرؤساء , وهنا علينا نحن أن نبذل جهدنا في لمس زملاءنا ورؤساءنا وليس فقط مرؤوسينا .

إن إعطاء لمسات صادقه وحقيقية في مجتمعاتنا ومؤسساتنا ستزيد من فرصة خلق بيئة ومناخ صحي ومثمر يشعر فيه الأفراد بالأمن والثقة والحماية .

......... انتهي ........


سنتعلم في حلقتنا القادمة بإذن الله

كيف يمكن أن تبدأ في تغيير نفسك نحو الأحسن

أحسن إلي الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد الناس إحسان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شادى الحناوى
المراقب العام
المراقب العام
avatar


رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 779
أفضل مشاركاتى : رسالة من فتاة

طفل سوري ينجو من مذبحة عائلته بحمص

نقاط : 23133

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة تطوير الذات    السبت ديسمبر 15, 2012 12:23 pm


الحلقة الحادى عشر والأخيرة ......... 11 الأخيرة

حالات الذات

اللمسات

كيف يمكنك أن تبدأ في تغيير نفسك نحو الأحسن ( فيما يختص باللمسات )

أحسن إلي الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد الإنسان إحسان

قال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم : " إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم " صحيح الجامع رقم ( 2324) .

سنبدأ بذكر بعض القواعد وبإذن الله تعالي هذه الأسس ستعينك علي إدراك اللمسات الايجابية المشروطة وغير المشروطة وعلي ملاحظة تأثيراتها عليك وعلي الآخرين .


1- قم بإعطاء خمس لمسات إيجابية كل يوم للناس الآخرين ولمدة أسبوع .
" وقولوا للناس حسناً "


اجعل هذا هدفك وتأكد من قيامك به كل يوم , راقب ردود أفعال الناس , ولاحظ شعورهم وقد تكون لمساتك مدح صادق , أو مذكرة أو خطاب تقدير رقيق , أو مكالمة شكر أو تحية أو تعبير عن شعور , أو بسمة تعطيها للآخرين , أو حتى أن تتلقي أحدهم بترحيب حار بالأحضان . قال تعالي : " قول معروف ومغفرة خير من صدقة " , وقال الله تعالي :" هل جزاء الإحسان إلي الإحسان " , ولقد أثني الله تعالي في القرآن الكريم علي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم .
إن هناك أكثر من طريقة للتعبير عما تشعر , ولترى الآخرين أنك تعترف بهم , وأنك تقبلهم وتقدرهم وتقدر ما يفعلون , ولقد قال الحكيم العربي : " ابتسم فان الابتسامة تعكس مشاعرك تجاه الآخرين " . وعن أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق " ...,,, وكان النبي صلي الله عليه وسلم دوماً يمدح أصحابه ويطلق عليهم الأسماء الجميلة , فيقول عن خالد رضي الله عنه ( سيف الله المسلول ) , وعن الحسن والحسين ( سيدا شباب الجنة ) , وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ( سيدا كهول أهل الجنة ) , وعن حمزة رضي الله عنه ( أسد الله وأسد رسول الله ) .
ويقول ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) ويقول ( إن الثناء ينبت الود في صدر أخيك كما ينبت الماء البقل ) .


2- كن مدركاً لسلوكك وتصرفاتك فيما يختص باللمسات
هل أنت تقبل أم ترفض اللمسات الإيجابية ؟




إنه من الصعب علي بعض الناس ممن تعلموا واعتادوا أن يشعروا أنهم ليسوا بخير أن يتلقوا لمسات إيجابيه , هل أنت منهم ؟ هل ترفض اللمسات ؟ هل إذا مدحك أحدهم تقول بينك وبين نفسك : أنهم لا يعرفونني علي حقيقتي , إذ لو عرفوني حقيقة لما قالوا عنى ما يقولون ... الخ , والبعض يُعطي لمسة فلا يبدوا عليه أي سرور بها أو تصديق لها , فتقول له مثلاً " شيء عظيم إنقاذك لذلك الشقيقين من الغرق في البحر " , فيرد قائلاً : " محض صدقة ".!!

إن من يشعرون أنهم ليسو بخير .. أي من يكون موقفهم النفسي المتكون أنهم ليسوا بخير .. أو أن الناس ليسوا بخير .. عادة يرفضون اللمسات المعطاة لهم ويقللون من شأنهم أو شأن الناس , ومن المهم جداً أن يدرك الناس سرورك بلمساتهم حتى تتلقي المزيد منها , بين لهم بوجهك وكلاماتك سعادتك بلمساتهم .. استمتع بها .. اشكرهم .. ولسيدنا علي كرم الله وجهه كلمة عجيبة عن هذا : ( لا يزهدنك في المعروف من لا يشكرك عليه ) .


نقطة هامة افتح عينك لها :

من المهم ألا تقلل من شأن لمسات الناس لك , لا ترفضها , إذ أنها مشاعر صادقة أو آراء صادقة عنك , دع هذه اللمسات الإيجابية تنزل إلي الأعماق , وتلمس فيك ذات الطفولة التي قد تكون بحاجة إلي اللمس الإيجابي المحرومة منه وقت ما في مراحل حياتك الأولي .


3- أعط نفسك ( 3 ) لمسات إيجابية كل يوم لمدة أسبوع
هذه النقطة صعبه عند الكثير من الناس .


في نهاية الأسبوع , عادة ما ينسي الناس , أن يقولون أنه لم يكن لديهم الوقت الكافي لإعطاء أنفسهم لمسات إيجابية .. أو عند قيامي بإعطاء نفسي لمسات إيجابية مشروطة أو غير مشروطة , إن إعطاء النفس اللمسات شيء أساس وحيوي , إن كان من حولك من أصدقاء أو زملاء أو رؤساء مقلين في إعطاء اللمسات لك , فمن الضروري أن تلحق نفسك وتعطيها اللمسات حتى لا تصاب بالجفاف اللمسي , وحتى تملاء صحنك الفارغ وتبدأ في إطعام الآخرين منه , أما إن لم تعط نفسك لمسات فأنت بهذه الطريقة تحرم نفسك من متعة الإنجاز والمكافأة علي الإنجاز .


4- أطلب اللمسات :


اسأل زوجتك زوجك , أبنائك , زملائك , رئيسك من آن إلي آخر عما يعجبهم في أدائك , مظهرك , سلوكك , وادفعهم بذلك دفعاً إلي إعطائك لمسات , فالبعض إذا نشطت لديهم الطفولة المتكيفة الحساسة يخجلون من إعطاء اللمسات ويرددون في إعطائها , حتى لو كانوا معجبين بك محبين لك .

إن أنت مارست القواعد السابقة أعلاه ولفترة معينة كتمارين وثابرت علي ذلك بعدها ستجد انه من السهل عليك إعطاء وأخذ اللمسات الإيجابية المشروطة وغير المشروطة , وستجد متعة قصوى في ذلك انه لا حاجة لأن تذكر نفسك بإعطاء اللمسات , سيصبح المر طبيعياً معك .

==== انتهاء حلقات السلسلة بحمد الله ====

دعاء الختام

سبحانك اللهم وبحمدك , نشهد أنه لا إله إلا أنت , ونستغرفك ونتوب إليك
وصلي اللهم وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه
ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين
ولاحول ولا قوة إلي بالله العلي العظيم

=======

منقول للفائدة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة تطوير الذات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطموح والنجاح :: * قسم العلوم والصحة والأسرة :: التنمية البشرية-
انتقل الى: