منتديات الطموح والنجاح



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم

المواضيع الأخيرة
» من أسماء الله الحسنى
الخميس يونيو 20, 2013 10:48 am من طرف شادى الحناوى

» صور أرشفية من قلب أحداث الثورة
الخميس يونيو 20, 2013 10:45 am من طرف شادى الحناوى

» مرحبا بالعضو الجديد محمود عطالله
الخميس يونيو 20, 2013 10:42 am من طرف شادى الحناوى

» الدجال يجتاح العالم .فيديو رائع
الإثنين يونيو 17, 2013 1:36 pm من طرف ساهرالليل

» آثار السحر والشعوذة على حياة الإنسان عامة
الأربعاء مارس 20, 2013 8:33 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

» هل الزواج بمن بها مس من الشيطان يؤثر على الأولاد في المستقبل ؟
الأربعاء مارس 20, 2013 8:29 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

»  الاعجاز العلمى فى المطر والنبات
الأربعاء مارس 20, 2013 8:20 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

» لماذا اختار الله الغراب لتعليم الانسان الدفن؟؟
الأربعاء مارس 20, 2013 8:17 pm من طرف سالم محبوب اسماعيل

» قناة مازن الإلكترونية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 5:04 am من طرف أبو مجاهد الرنتيسي

» المنتدى تعرض لعملية اختراق دنيئة
الخميس فبراير 07, 2013 1:50 pm من طرف سميرالألفى


شاطر | 
 

 أوهام خليجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الجرايحى
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

جمهورية مصر العربية
بياناتى :
جمهورية مصر العربية
كاتب ومدون
رقم العضوية : 1
عدد المشاركات : 1706
أفضل مشاركاتى :


نقاط : 23377



مُساهمةموضوع: أوهام خليجية   الإثنين مايو 14, 2012 8:27 pm



أوهام خليجية


ﻣﺣﻣد اﻟرﻣﯾﺣﻲ



أﻛﺒﺮ أوھﺎم اﻟﺨﻠﯿﺞ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺤﺮﺟﺔ أن اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﮭﺮع ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ ﻹﻧﻘﺎذ ﻣﺎ ﯾﻤﻜﻦ إﻧﻘﺎذه ﻟﻮ ﻧﻔﺬ اﻹﯾﺮاﻧﯿﻮن ﺑﻌﺾ ﺗﮭﺪﯾﺪاﺗﮭﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﻄﯿﻞ اﻟﻤﻼﺣﺔ ﺣﻮﻟﮫ أو ﺣﺘﻰ اﺣﺘﻼل ﺑﻌﺾ أﺟﺰاﺋﮫ ﻣﺒﺎﺷﺮة أو ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻣﻦ ﯾﺘﻌﺎون ﻣﻌﮭﻢ، ﯾﻜﻔﻲ أن أﺷﯿﺮ إﻟﻰ اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﮭﺎ رﺋﯿﺲ اﻷرﻛﺎن اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ وﻧﺸﺮت ﻓﻲ اﻟﻌﺪد اﻷﺧﯿﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺸﺆون اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ ذات اﻟﻨﻔﻮذ، ﺑﺄﻧﮭﻢ ﯾﻘﻠﺼﻮن اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺗﮭﻢ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ، وﯾﻨﻈﺮون إﻟﻰ أﻣﺎﻛﻦ أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ. ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻣﺎ زال ﯾﻌﯿﺶ ﻓﻲ ذاك اﻟﻮھﻢ اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﻲ، وﯾﺠﺐ اﻵن ﺻﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻨﮫ ﺑﻮﻋﻲ وﺑﻮﺿﻮح ﻛﺎﻣﻞ، واﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﺑﺪﯾﻠﺔ ﺗﺤﻔﻆ ﻷﺑﻨﺎء اﻟﺨﻠﯿﺞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﮭﻢ اﻟﻤﺴﺘﻘﻞ. ﻓﻠﯿﺲ ﺧﺎﻓﯿﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺘﺎﺑﻊ أن ھﺬه اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺪ ﺷﮭﺪت ﺻﺮاﻋﺎ ﺟﻠﯿﺎ أو ﺧﻔﯿﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﻮذ، ﺑﯿﻦ اﻟﻄﻤﻮح اﻹﯾﺮاﻧﻲ اﻟﺮاﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﮭﯿﻤﻨﺔ، واﻟﺮﻏﺒﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ اﻟﺨﻠﯿﺠﯿﺔ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﻘﻼل.



ﻟﯿﺲ اﻟﺼﺮاع ﺑﯿﻦ ﺿﻔﺘﻲ اﻟﺨﻠﯿﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻟﻔﺎرﺳﻲ ﺻﺮاﻋﺎ ﻣﺬھﺒﯿﺎ، وﻣﻦ ﯾﻌﺘﻘﺪ ذﻟﻚ ﻓﮭﻮ واھﻢ، واﻟﺪﻟﯿﻞ واﺿﺢ وﺑﺴﯿﻂ، ﻓﮭﻨﺎك ﻓﻲ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﻠﯿﺞ ﺷﺮﯾﻂ طﻮﯾﻞ ﯾﺴﻜﻨﮫ ﺗﻘﺮﯾﺒﺎ ﻋﺸﺮة ﻣﻼﯾﯿﻦ إﻧﺴﺎن ﺷﯿﻌﻲ ﻟﻜﻨﮭﻢ ﻋﺮب، ﯾﺴﻤﻰ إﻗﻠﯿﻢ اﻷھﻮاز، وﯾﻌﺎﻧﻲ ﺳﻜﺎﻧﮫ ﻣﻦ اﺿﻄﮭﺎد ﻗﺎس ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻢ اﻹﯾﺮاﻧﻲ، ﻷﻧﮭﻢ ﺑﺒﺴﺎطﺔ ﻋﺮب. ﻟﻢ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﮭﻢ ﺷﯿﻌﯿﺘﮭﻢ ﺑﺄن ﯾﻌﺎﻣﻠﻮا ﻛﻤﺎ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ اﻵﺧﺮﯾﻦ، وھﺬا دﻟﯿﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ أدﻟﺔ أن اﻟﺼﺮاع ﻓﻲ اﻟﺨﻠﯿﺞ ھﻮ ﻣﺼﻠﺤﻲ ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ. ﻓﻠﻠﺪوﻟﺔ اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ اﻟﻘﻮﻣﯿﺔ أھﺪاف ﻟﻠﮭﯿﻤﻨﺔ ﻣﻨﺬ زﻣﻦ طﻮﯾﻞ، وأطﻤﺎع اﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻛﺎﻧﺖُﺗﻀّﻤﻦ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎرات ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، وأﺻﺒﺤﺖ اﻵن ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎرات ﻣﺬھﺒﯿﺔ طﺎﺋﻔﯿﺔ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ذﻟﻚ ﺷﻌﺎرات، أﻣﺎ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻓﮭﻲ أن اﻟﺸﺮه اﻹﯾﺮاﻧﻲ اﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺪاد ﻹﻗﻠﯿﻢ اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺼﻐﯿﺮ واﻟﻐﻨﻲ ھﻮ اﻟﻤﻘﺼﺪ.



وﻗﻒ اﻟﺸﮭﻮة اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ ﻋﻦ اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻟﺪول اﻟﺨﻠﯿﺞ ﻣﻨﻔﺮدة ھﻮ ﺑﺈﯾﺠﺎد ﺻﯿﻐﺔ وﺣﺪوﯾﺔ ﺑﯿﻦ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ واﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ اﻟﻮھﻢ اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﻲ، أن ﻣﺎ ھﻮ ﻗﺎﺋﻢ ﺑﺎق، وأن اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﺳﻮاء اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة أو ﻏﯿﺮھﺎ ﯾﻤﻜﻦ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﯿﮫ، أو ﺣﺘﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ، ﻟﻺﺳﺮاع ﻟﺘﺨﻠﯿﺺ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻊ إﯾﺮاﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻷرض.



اﻟﻐﺮب ﺟﻤﯿﻌﺎ ﻣﺸﻐﻮل ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﺤﺮج اﻟﺬي ﯾﻤﺮ ﺑﮫ. اﻷزﻣﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺗﻀﺮب ﺑﻌﻨﻒ اﻟﻌﻮاﺻﻢ اﻷوروﺑﯿﺔ. اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺷﺒﮫ اﻟﺤﺮج، وﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺰداد ﻣﻌﺮﻛﺘﮭﺎ ﺷﺮاﺳﺔ، وﺑﺨﻮف ﻋﺼﺎﺑﻲ ﻣﻦ «اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻘﻮم» ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ. اﻟﻤﻘﺎطﻌﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻹﯾﺮان ﺗﺘﻔﺘﺖ أﻣﺎم ﺷﺮاھﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻮاﺻﻢ اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ أو اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ ﻟﻼﺗﺠﺎر، وﺗﺴﻨﺪھﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻹﻏﺮاءات اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ، وﻛﺄن ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻘﺎطﻌﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﻮﺟﻮدة ﻋﻤﻠﯿﺎ.

ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﮫ ﻓﺈن إﯾﺮان رﻓﻌﺖ ﻣﻦ درﺟﺔ ھﺠﻮﻣﮭﺎ اﻟﻜﺒﯿﺮ ﺗﺠﺎه ﻣﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪ أﻧﮫ اﻟﺨﺎﺻﺮة اﻟﻠﯿﻨﺔ ﻟﺘﻌﺰﯾﺰ ﻧﻔﻮذھﺎ وھﻮ اﻟﺨﻠﯿﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ، دوﻟﮫ وﺳﻜﺎﻧﮫ، وھﻲ ﻓﻲ طﺮﯾﻘﮭﺎ ﻟﻼﺳﺘﺒﺪال ﺑﺎﻟﻔﺘﻨﺔ «اﻟﻘﻮﻟﯿﺔ» اﻟﻔﺘﻨﺔ «اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ».



ھﻨﺎك ﺟﺒﮭﺘﺎن ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻮﺿﻮع ﺑﺪا ﻓﯿﮭﻤﺎ اﻟﺼﺮاع واﺿﺤﺎ: اﻟﺠﺒﮭﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻓﯿﮭﺎ إﯾﺮان اﻟﻘﻮة اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ، وھﻲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﺤﺮﯾﻚ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺻﺮﯾﮭﺎ ﻹﺛﺎرة أﻛﺒﺮ ﻗﺪر ﻣﻦ اﻟﺘﺸﻮﯾﺶ ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎرات ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻌﻀﮭﺎ ﻣﻄﻠﺒﻲ ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﻘﻨﻊ ﻗﻄﺎﻋﺎت أﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻧﺪة، وﺑﻌﻀﮭﺎ ﻓﺌﻮي، ﻓﺈﻧﮭﺎ أﯾﻀﺎ ﺗﻔﺘﺢ أﺑﻮاب اﻟﻤﻌﺮﻛﺔ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎرﯾﻌﮭﺎ ﻋﻦ طﺮﯾﻖ ﺑﺚ ﻣﺎ ﻻ ﯾﻘﻞ ﻋﻦ أرﺑﻊ وﻋﺸﺮﯾﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻠﻔﺰﯾﻮﻧﯿﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق وﻟﺒﻨﺎن وإﯾﺮان ﻧﺎطﻘﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﯿﺔ وﻣﻮﺟﮭﺔ إﻟﻰ اﻟﺨﻠﯿﺞ أﺳﺎﺳﺎ وﺑﻠﻐﺔ ﻋﺮﺑﯿﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪة ﻓﻲ ﺗﻮﺟﮭﺎﺗﮭﺎ إﻟﻰ أﺟﻨﺪة ﻟﻺﺛﺎرة، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﺪد ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻂ اﻻﺗﺼﺎل اﻟﺤﺪﯾﺜﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻐﻤﺮ اﻟﻔﻀﺎء اﻟﺨﻠﯿﺠﻲ اﻟﯿﻮم.

أﻣﺎ اﻟﺠﺒﮭﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﮭﺠﻮم ﻓﺘﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﻔﺰاز اﻟﻌﺴﻜﺮي ﻣﻦ ﻣﻨﺎورات ﻣﺘﻜﺮرة وﺗﺼﻌﯿﺪ ﺣﻮل اﻟﺠﺰر اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﯿﺞ، وﻟﻜﻮﻧﮭﺎ ﺟﺰرا «ﻣﺘﻨﺎزﻋﺎ ﻋﻠﯿﮭﺎ» ﻓﺈﻧﮫ ﻻ ﯾﺼﺢ ﻷي ﻗﻮة - ﺣﺴﺐ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ - أن ﺗﺴﻠﺤﮭﺎ.. ﻟﻜﻦ إﯾﺮان ﻓﻌﻠﺖ ذﻟﻚ ﻣﻨﺬ أﺳﺎﺑﯿﻊ.



ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﮫ ﻓﺈن اﻻﺿﻄﺮاب اﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ دول اﻟﺜﻘﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺜﻞ ﻣﺼﺮ ﯾﺸﺠﻊ ﻣﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮار اﻹﯾﺮاﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻌﯿﺪ ﺗﮭﺪﯾﺪاﺗﮫ، ﻛﻤﺎ أن اﻻﺣﺘﻀﺎن اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﺮار اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﯾﺰﯾﺪ ﻣﻦ ﻗﺪرة اﻟﻘﻮة اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺼﻌﯿﺪ ﻓﻲ اﺳﺘﻔﺰازھﺎ ﻟﺪول اﻟﺨﻠﯿﺞ وﻣﻦ ﺧﻠﻔﮫ اﻟﻘﻮى اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف طﮭﺮان أﻧﮭﺎ ﻏﯿﺮ ﻗﺎدرة إﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻼم. ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻷﺟﻮاء ﻓﻘﺪ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺄن ھﻨﺎك ﺻﻔﻘﺔ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻘﻊ ﺑﯿﻦ إﯾﺮان واﻟﻐﺮب ﺑﻤﺒﺎرﻛﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك ﺳﺎﺑﻘﺔ واﺿﺤﺔ ﻣﺜﻠﮭﺎ ﻋﻨﺪ ﺗﺴﻠﯿﻢ اﻷﻣﯿﺮﻛﺎن ﺑﺸﻜﻞ ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﻼدا ﻛﺎﻟﻌﺮاق ﻟﻠﻨﻔﻮذ اﻹﯾﺮاﻧﻲ، ﻓﻤﺎ اﻟﻤﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺻﻔﻘﺔ أﺧﺮى وﺑﺼﯿﻐﺔ أﺧﺮى ﺗﻤﻜﻨﮭﺎ ﻣﻦ اﺳﺘﻘﻄﺎع ﺑﻌﺾ اﻟﺨﻠﯿﺞ ﻟﺘﻠﯿﯿﻦ اﻟﻌﺪاء اﻟﻘﺎﺋﻢ؟.. ﻓﻤﺎ ﯾﮭﻢ اﻟﻐﺮب ھﻮ ﺑﻘﺎء اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻻ ﺑﻘﺎء اﻟﺪول!



إذا أﺿﻔﻨﺎ إﻟﻰ ﻛﻞ ذﻟﻚ ﻣﺎ ﯾﺤﺪث ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﻣﻦ ﺻﺮاع أھﻠﻲ ﻟﯿﺲ ﺑﻌﯿﺪا ﻋﻦ ﺻﺮاع ﻗﻮى، ﺗﺘﻀﺢ ﻓﯿﮫ ﺑﯿﻦ ﻏﺒﺎر اﻟﺼﺮاخ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻗﻮﺗﺎن ھﻤﺎ إﯾﺮان ﻣﻦ ﺟﮭﺔ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﻧﺪة دوﻟﯿﺔ ﻣﻦ روﺳﯿﺎ، وﻣﻦ ﺟﮭﺔ أﺧﺮى ﺑﻘﯿﺔ اﻟﻌﺮب وﻋﻠﻰ رأﺳﮭﻢ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ، وﻗﺘﮭﺎ ﺳﺘﺘﻀﺢ ﻟﻠﻤﺘﺎﺑﻊ ﻣﺴﺎﺣﺔ وﻋﻤﻖ اﻟﺼﺮاع اﻟﺪاﺋﺮ، اﻟﺬي ﯾﺒﺪو أن ﺗﺄﺛﯿﺮاﺗﮫ ﻗﺪ وﺻﻠﺖ إﻟﻰ إﺳﺮاﺋﯿﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻮط اﻵن ﺑﺎﻹﺳﺮاع إﻟﻰ ﺗﻮﺣﯿﺪ ﺟﺒﮭﺘﮭﺎ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻣﺘﺼﺎص ورﺑﻤﺎ اﻻﺷﺘﺮاك ﻓﻲ اﻟﺼﺮاع اﻟﻘﺎدم ﺣﻮل اﻟﺨﻠﯿﺞ. ﻓﻸول ﻣﺮة ﺗﻘﻮم ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﯿﻞ ﻣﻨﺬ إﻧﺸﺎﺋﮭﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻮﺳﻌﺔ ﺑﮭﺬا اﻟﺤﺠﻢ ﺗﻀﻢ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺘﯿﺎرات اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻜﻨﯿﺴﺖ اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺳﻤﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﻮطﻨﯿﺔ. ﻛﻞ ذﻟﻚ ﯾﺄﺗﻲ ﻣﻌﻄﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺮاع ﯾﻜﺎد ﻻ ﺗﺴﺘﺒﺎن ﻧﺘﺎﺋﺠﮫ، وﺑﺸﻜﻞ ﯾﻮﻣﻲ ﯾﺴﺘﻨﺰف اﻟﻘﺪرات اﻟﻤﺤﺪودة اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮﯾﻦ، ورﺑﻤﺎ ﯾﺴﻌﻰ ھﺬا اﻟﺼﺮاع ﻟﺠﺮ آﺧﺮﯾﻦ إﻟﯿﮫ ﻣﻦ أﺟﻞ اﺳﺘﻨﺰاﻓﮭﻢ أﯾﻀﺎ، ﻣﻊ ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺰر اﻹﻣﺎراﺗﯿﺔ واﻟﻘﯿﺎم ﺑﺘﺴﻠﯿﺤﮭﺎ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ. ﻛﻤﺎ أﻧﮭﺎ ﺗﺤﯿﻂ اﻟﺨﻠﯿﺞ ﻣﻦ اﻷﺳﻔﻞ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ اﻟﯿﻤﻨﻲ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼل اﻟﻌﺮاك اﻟﯿﻤﻨﻲ اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﺘﻌﻀﯿﺪ ﻣﻨﺎﺻﺮﯾﮭﺎ.



إذا ﻋﻄﻔﻨﺎ ﻛﻞ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻨﺒﯿﮫ ﻟﻤﺎ ﯾﻔﺮﺿﮫ رﺑﯿﻊ اﻟﻌﺮب ﻣﻦ ارﺗﺪادات ﻋﻠﻰ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ، اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮض اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﻷﺑﻨﺎﺋﮭﺎ ﻟﺘﺼﺤﯿﺢ اﻟﻤﺴﺎر اﻟﺘﻨﻤﻮي اﻟﻤﺸﺘﻜﻰ ﻣﻨﮫ ﻣﻦ اﻟﻨﺨﺒﺔ، وﻣﺎ ﺗﺜﯿﺮه ﺳﻮرﯾﺎ اﻟﯿﻮم وﺣﻠﻔﺎؤھﺎ ﻓﻲ اﻷوﺳﺎط اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﻏﻤﺰ ﻏﯿﺮ ﺑﺮيء ﺣﻮل ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﯾﺠﻌﻞ ﻓﻲ اﻟﺨﺎﺻﺮة اﻟﻠﯿﻨﺔ ﺛﻐﺮات ﯾﻤﻜﻦ اﺳﺘﻐﻼﻟﮭﺎ ﻹﺣﺪاث اﻟﻌﻄﺐ.



واﺿﺢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﺪم أن اﻟﻤﻌﺮﻛﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ﺳﺘﻜﻮن ﻣﺮﻛﺰة ﻋﻠﻰ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ، ﻷﻧﮭﺎ وﻷﺳﺒﺎب ﻛﺜﯿﺮة ھﻲ اﻟﺨﺎﺻﺮة اﻟﻠﯿﻨﺔ ﻓﻲ وﺿﻌﮭﺎ اﻟﺤﺎﻟﻲ ھﻼﻣﻲ اﻟﺘﻮاﺻﻞ، واﻟﻤﻤﻜﻦ اﻟﺘﺄﺛﯿﺮ ﻓﯿﮭﺎ ﻟﻘﻠﺐ أوراق اﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.



اﻟﺮد اﻟﺨﻠﯿﺠﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ھﻮ طﺮح اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ، وھﻲ أن ﯾﻜﻮن ھﻨﺎك ﻛﯿﺎن ﺳﯿﺎﺳﻲ ﻣﻮﺣﺪ وﻗﺎدر ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت، ﻗﺪ ﯾﺪﻋﻰ اﺗﺤﺎد دول اﻟﺨﻠﯿﺞ، ﯾﻜﻮن ﺑﺪﯾﻼ ﻟﻠﺼﯿﻐﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﯿﺖ ﺑﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون واﺳﺘﻨﻔﺪت ﻣﺎ ﺻﻤﻤﺖ ﻣﻦ أﺟﻠﮫ، ﻣﻊ ﺳﯿﺎﺳﺎت داﺧﻠﯿﺔُﺗﺼﻠﺐ ﻣﻦ ﺗﻤﺎﺳﻚ اﻟﺠﺒﮭﺔ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺳﯿﺎﺳﯿﺎ.



ﻣﻦ دون اﻻﻗﺘﺮاب ﻣﻦ ھﺬا اﻟﻤﻮﺿﻮع ﺑﺼﺮاﺣﺔ، واﻻﻋﺘﻘﺎد أن ﺑﻘﺎء اﻟﺤﺎل ﻛﻤﺎ ھﻮ ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﺴﺘﻤﺮ (وھﻲ ﻣﻐﺎﻣﺮة ﻏﯿﺮ ﻣﺤﺴﻮﺑﺔ وﻏﯿﺮ ﻣﺒﺮرة)، ﻓﺈن اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت اﻟﺘﻲ وﺻﻔﻨﺎ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻋﻠﻰ اﻷرض، وﺗﻜﻤﻦ أﺳﺎﺳﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻄﻠﻊ اﻹﯾﺮاﻧﻲ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻟﺤﻠﻢ اﻟﻘﻮﻣﻲ اﻟﻘﺪﯾﻢ واﻟﻤﺘﺠﺪد، وھﻮ ﻧﺸﺮ اﻟﻨﻔﻮذ اﻹﯾﺮاﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، وإدﺧﺎل اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ إﯾﺮان اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ، وھﻮ طﻤﻮح ﯾﺴﺘﻜﻤﻞ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﮭﺔ اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺘﺎرﯾﺨﯿﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ ﻣﺎ ﺑﺪأ ﻓﯿﮫ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺣﯿﺚ ﺗﺤﻘﻖ اﻟﻨﻔﻮذ اﻹﯾﺮاﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻮرﯾﺎ واﻟﻌﺮاق وﺟﺰء واﺳﻊ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎن، ﻣﻊ ﺗﻮﺳﻊ ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ أﺧﺮى رﺑﻤﺎ ﺑﻌﻀﮭﺎ ﻗﺮﯾﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻋﻮاﺻﻢ اﻟﺮﺑﯿﻊ.

ﻣﻦ دون اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ ﻣﺜﻞ ھﺬا اﻻﺣﺘﻤﺎل، وھﻮ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ اﻟﺠﺬري اﻟﻤﻤﻜﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻓﺈن اﻟﺠﻤﯿﻊ ﻗﺪ ﯾﻜﻮن ﻣﺼﺎﺑﺎ ﺑﺘﻌﺘﯿﻢ ﺳﯿﺎﺳﻲ ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﯿﮫ اﻟﺘﻤﻨﯿﺎت وُﯾﺨﺪر ﺑﺎﻟﻮﻋﻮد وﺗﺴﺮي ﻓﻲ ﻋﺮوﻗﮫ ﻓﻜﺮة ﺧﺎطﺌﺔ، ﺑﺄن ﻣﺎ ﺻﺢ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﺪ ﯾﺼﺢ ﻓﻲ اﻟﻼﺣﻖ، وﻛﻞ ذﻟﻚ ﯾﻤﺜﻞ ﻧﻈﺮة ﻗﺎﺻﺮة اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎ ﺗﻔﺮط ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﺸﻌﻮب اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﮭﺎ ﻣﻐﻠﻮﺑﺔ أو ﻣﻀﻄﺮة ﻟﻤﺴﺎﯾﺮة اﻟﻘﻮة اﻟﺼﺎﻋﺪة ﻣﻦ طﮭﺮان.


آﺧﺮ اﻟﻜﻼم:

ﻟﻜﻞ زﻣﻦ أدواﺗﮫ.. اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ ﺣﻞ اﻷزﻣﺎت اﻟﺠﺪﯾﺪة ﻋﻦ طﺮﯾﻖ اﺳﺘﺨﺪام اﻷدوات اﻟﻘﺪﯾﻤﺔ ھﻮ ﻣﻀﯿﻌﺔ ﻟﻠﻮﻗﺖ ﻛﻤﺎ أﻧﮫ ﻋﺒﺚ ﻻ ﯾﺘﺮك إﻻ اﻟﺮﻣﺎد.

http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=676837&issueno=12219

__._,_.___
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7ikayat2020.blogspot.com/
 
أوهام خليجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطموح والنجاح :: * القسم السياسى :: أقلام حـــــــرة-
انتقل الى: